■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تغريدة
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

أنور عشقي يزور الكيان الصهيوني

ربيع التطبيع السعودي مع الصهاينة!

فبعد التصريحات النارية ضد الحركات المقاومة في غزة للأمير تركي الفيصل، ووزير الخارجية عادل الجبير الذي تعهد بنزع سلاحها. وبعد لقاءات متكررة بين تركي الفيصل والمسؤولين الإسرائيليين سابقين وحاليين، سواء كان في واشنطن او العواصم الغربية. وبعد أن افتتحت ابو ظبي ممثلية لاسرائيل على أراضيها، وشارك وفد رياضي صهيوني في العاصمة القطرية الدوحة..

جاءنا اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي ليزور فلسطين المحتلّة للمرة الثانية جهاراً نهاراً، ومعه وفدٌ تجاري سعودي أخفى وجوه أعضائه رغم انكشاف أسمائهم، هذا غير لقاءات عشقي المتكررة مع الإسرائيليين وتصريحاته المسيئة لفلسطين وأهلها للتلفزيون الإسرائيلي والصحافة الإسرائيلية، بما في ذلك مديحه لنتنياهو، ووصفه إيّاه بالزعيم القوي. وفي هذه المرة، ظهر علينا أحد رجال الأعمال السعوديين المتصهينين بالصوت والصورة ليدافع عن المسؤولين الصهاينة وعن المجتمع الاسرائيلي المقاتل، وقال انه يحب السلام، وان المشكلة ليست في اسرائيل، وإنما فينا نحن العرب.

أنور عشقي الذي يعمل في الإستخبارات السعودية، لم يُؤَنّب لا على لقاءاته السابقة ولا اللاحقة، ولا على زيارته لفلسطين المحتلة السابقة ولا الحالية.

تفاصيل

قصة العشق السعودي والتطبيع مع الصهاينة؟

زيارة العار السعودي

استراتيجية تدمير المنطقة وإعادة تشكيلها وفق الرؤية الاسرائيلية. كيف أصبحت السعودية تستعدي المسلمين وتصالح الصهاينة؟

الزيارة التي قام بها اللواء السعودي المتقاعد انور عشقي، والوفد المرافق له، الى الكيان الاسرائيلي، ولقاؤه مسؤولين اسرائيليين وممثلين لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ليست مجرد حدث يمكن ان تتجاوزه الاحداث المتلاحقة، بل هو محطة هامة، يتوجب التوقف عندها، سواء لاستخلاص النتائج وقراءة الاحداث والمواقف، او للتصدي للاحتمال الاسوأ ومواجهة تداعياته السياسية والامنية.

ان الدعوة الموجهة للقوى السياسية، العربية والاسلامية، والاعلاميين والباحثين، للتعامل بجدية مع الزيارة السعودية العلنية الاولى الى اسرائيل، لا تأتي من باب الاستغلال السياسي، ولا في اطار المناكفة الاعلامية، كما يحاول البعض تصويرها، بل هي تماما مثل الدعوة لمحاربة الارهاب، تستهدف منع الضرر الاكبر الذي يشكله كلاهما، على الامة وقضاياها المصيرية، وتراثها القيمي والديني، بصرف النظر عن الاصطفافات الحزبية والفئوية والسياسية العابرة.

تفاصيل

السعودية واستعلان التطبيع مع الصهاينة، لماذا؟

 
تطبيع بلا تجريم

فشل النظام السعودي حتى الآن في تشكيل حالة اسلامية صحية. وبسرعة انكشفت خطواته للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي ودولة الصهاينة.. فهل استعجل آل سعود قطف ثمار موجة الارهاب التي فجروها في العالم، وتبعاتها من التشويش والاضطراب في الفكر الاسلامي؟ أم أنهم اضطروا لكشف اوراقهم السياسية، للتعويض عن حالة الضعف التي بلغوها، وخضوعا للابتزاز الصهيوني؟

هذه الاسئلة ضرورية لوضع المسار التفاوضي السعودي الاسرائيلي في مساره الصحيح، بعيدا عن ضغط الاعلام، وحالة الاستقطاب السياسي التي ادت من ضمن نتائجها الكارثية، الى ضحالة التحليل السياسي الاستراتيجي، ووضع الحقيقة في خدمة الضرورة السياسية، او ما يسمى المصلحة المباشرة للأطراف الفاعلين.

تفاصيل

وهم النفوذ السعودي في سوريا

على مدى سنوات، كان قادة المعارضة السورية يستمعون لتصريحات المسؤولين السعوديين حول ما يجب على السوريين فعله، والنظام الذي يحكمهم. وطيلة سنين كان بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات العامة السابق، يقايض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن يعطيه في سوريا كيما ينال في أسواق أوروبا غازاً، وفي بلاد العرب صفقات تسلح. كان لدى الروسي قول واحد بأنه لن يقايض على الأسد، وأن الحل يبدأ تحت هذا السقف وليس فوقه.

محمد بن سلمان جرّب حظّه، وطار الى موسكو والتقى بوتين وقدّم عرضه مجدّداً، بإزاحة بشار مقابل الحصول على صفقات مغرية مع الرياض في مجالات النفط والغاز والسلاح. يومها سهّل الروسي لقاء ابن سلمان مع ممثل النظام السوري رئيس جهاز الأمن الوطني علي مملوك، وكان العرض تحت سقف تنحي بشار، ولكن الشرط كان فك الارتباط مع ايران وحزب الله، فجاء الجواب من بشار نفسه الذي رفض المقايضة على حلفاء وقفوا معه وقت الشدّة. ما جعل نبرة (تنحي بشار الأسد) تعود من جديد.

تفاصيل

أردوغان يشكل مملكته العثمانية

خسارة الرياض فادحة بعد إنقلاب تركيا

كأن الإنقلاب العسكري لم يقع في تركيا فحسب، بل وقع ـ لفرط تأثيراته المتوقعة في حينه ـ في العديد من العواصم الإقليمية والدولية. السعوديون وكما هي عادتهم، تعاطوا مع الانقلاب العسكري كما لو كان حدثاً محليّاً، ما يدل على الإنقسامات الفكرية والسياسية الحادّة، وإنْ لم تكن في السعودية حياة سياسية بالأساس، أو أحزاب سياسية، أو حتى ثقافة سياسية.

تجنّد ذو الميول الإخوانية، والإخواسلفية، وكثير من الوهابيين، للدفاع والمنافحة عن أردوغان، فاحتلوا مواقع التواصل الإجتماعي، كما لو كانوا قد نزلوا ميدان معركة حقيقية بالسلاح لا بالكلام. مع العلم ان سعودياً حجازياً صادف وجوده في اسطنبول ونزل مع الآخرين، وواجه الدبابات وسيطر على واحدة منها، وقد سجل ذلك في فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.

حتى بين بعض الليبراليين، وجد من يعارض الإنقلاب، وقلّة هي التي رأت فائدة فيه إن كان سيطيح بحكم العدالة والتنمية، وفي المقدمة الرئيس أردوغان نفسه.

تفاصيل

الحرب اليمنية المصيرية سعودياً

سقوط مدن ومواقع عسكرية سعودية

بعد يوم من اعلان وقف المفاوضات في الكويت وقبل أن يصل الوفد الوطني اليمني الى صنعاء، حيث دمّرت الطائرات الحربية السعودية المطارات، قرّر التحالف العدواني بقيادة بن سلمان الدخول في مغامرة أخيرة في الحرب على اليمن، تشبه في جنونها، وهجميتها، ودمويتها المرحلة الأولى من عاصفة الحزم.

أفق الحل السياسي بات مسدوداً، بقرار أممي، وطلب أميركي..لا تسل بعد الآن من يدعم خيار السلم فلا صوت يعلو فوق صوت الصواريخ والمدافع والجنون السعودي. وهناك رواية يقدّمها ممثل الوفد الوطني اليمني مهدي المشاط تصلح أساساً للمناقشة، بل والمحاجّة، في ظل غياب رواية مضادة.

المشاط يحمّل مسؤولية فشل المفاوضات بجولتيها للجانب الأميركي ممثلاً في السفير الأميركي في الكويت. وثمة تفاصيل يرويها المشاط حول ما توصلت اليه الجولة الأولى من تفاهمات تتعلق بالحل السياسي، وقال بأنه في الجولة الأولى والتي استمرت لسبعين يوماً تم التوصل لأفكار منصفة للحل تتلخّص في سلطات تنفيذية (رئاسة وحكومة) بالتوافق ولجنة أمنية وعسكرية وترتيبات امنية وعسكرية بالاضافة الى وقف العدوان ورفع الحصار والقيود التي اضرت باقتصاد البلد.

تفاصيل

تركيا والسعودية بعد الإنقلاب العسكري

حين تكون العلاقة بين أنقرة وواشنطن سيئة يعني حكماً أن العلاقة بين أنقرة والرياض هي أيضاً سيئة.

 
التحول التركي: الرياض بلا حلفاء أقوياء

مواقف السعودية عشية الانقلاب كانت لافتة، وتميل الى التأييد كما ظهر ذلك في قناة (العربية) و(الشرق الأوسط) و(الحياة)..ومواقف السعودية بعدها لا ترقى الى مستوى الندم والتراجع، ما دفع القيادة التركية الى وصف موقف حلفاء أنقرة بأنه بمثابة «طعن بالظهر».

من أجل فهم تحوّلات ما بعد الانقلاب وكيف تنعكس على علاقة انقرة بالرياض، نتوقف عند انعكاس الانقلاب الفاشل على العلاقات التركية الروسية، لأن ثمة تطوّراً لافتاً طرأ عشية الانقلاب. الصحافي الباكستاني سلمان رافي كتب مقالة في موقع (آسيا تايمز) في 21 تموز (يوليو) الماضي لفت فيها الى ان الاحداث التي تشهدها تركيا سيكون لها أثر كبير على جيوسياسياتها وسياستها الخارجية التي كانت تظهر مؤشرات حصول تحول قبل الانقلاب الفاشل.

تفاصيل

أمريكا تخدع شعبها بأموال السعودية

الإفراج عن 28 صفحة من تحقيق 9/11

 
تقرير 9/11، هل تم الإفراج عن صفحات التآمر السعودي حقاً؟!

كان الاجماع منعقدا منذ نشر القسم الأكبر من تقرير هجمات الحادي عشر من سبتمبر من قبل لجنة التحقيق في الكونغرس الأميركي بعد عام من وقوع الهجمات، أي في سبتمبر 2002، على أن أمراء سعوديين ضالعون في الهجمات، وأن سبب إخفاء القسم الخاص بدور هؤلاء الأمراء كان للحيلولة دون اضطراب المصالح الحيوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وفي السعودية على وجه الخصوص..

السعودية حاولت قبل شهرين من إماطة اللثام عن القسم المحجوب منع صدوره، وهدّد الجبير بسحب الأموال السعودية من الولايات المتحدة. ولكن بعد زيارة محمد بن سلمان الى الولايات المتحدة في يونيو الماضي وإبرامه صفقة التاريخ ببيع البلد بما فوق الأرض وتحتها للولايات المتحدة انقلب الخوف من المحجوب الى حماسة مفرطة لجهة الكشف عنه.

لوضع الأمور في سياقها، نستعيد ما نشرته صحيفتا (نيويورك تايمز) و(الاندبندنت) البريطانية في 17 يونيو الماضي، أي إبان زيارة محمد بن سلمان الى الولايات المتحدة، وفي يوم لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما، وربما إبان مناقشته لملف تقرير الحادي عشر من سبتمبر والاتفاق على ثمن إغلاقه.

تفاصيل

المحلل الإستراتيجي طراد العمري يتحدث

«من يجرؤ على الكلام» في مملكة سلمان؟

صعب أن تخالف التيار السياسي المسيطر، فتطرح آراءك بحرية.

حتى في الدول الديمقراطية، والتي تتمتع بهامش واسع من حرية التعبير، هناك خشية من المخاطرة في مجابهة التيار الرسمي، خاصة في أجواء التوتر والصراع والحروب.

 
طراد العمري

فما بالك ببلدان مثل السعودية، التي تعيش منذ وصول الملك سلمان الى العرش عنفاً ووحشية ودموية فاقت ما شهدته سنوات الستينيات في عهد الملك فيصل، حين كان فهد ـ الملك فيما بعد وزيراً للداخلية ـ وكان المعارضون يختفون ويدفنون في أقبية السجون.

اليوم ومملكة آل سعود تواجه تياراً عالمياً، وليس إقليمياً أو محلياً فقط.. تياراً من الإنتقادات والمعارضة يكاد يشمل كل شيء، ويعرض الدولة السعودية نفسها وأسسها الى الإنقراض والتلاشي.

تفاصيل

دولة التطبيع

ليس التطبيع هو الخبر المفاجىء، فقد كان يتم بصورة هادئة وممنهجة منذ سنوات، على الأقل منذ 2008 بصورة علنية في الحد الأدنى، حين وصلت مراسلة صحيفة «يديعوت أحرونوت» الرياض بدعوة من وزارة الخارجية السعودية لحضور القمة العربية في الرياض في مارس من ذلك العام..وزارة الخارجية التي كان على رأسها الأمير سعود الفيصل، شقيق تركي الفيصل، الذي يتولى الآن وعلى مدى سنوات مهمة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي منذ لقائه مع ديفيد أيالون، السفير الاسرائيلي الأسبق في واشنطن، ونائب وزير الخارجية الإسرائيلي لاحقاً في مؤتمر الأمن في برلين في أكتوبر 2010.

أقول، ليس التطبيع هو المفاجىء بل المفاجىء حقّاً هو رد الفعل المتأخر عليه. وإذا كانت زيارة أنور عشقي، المتحدّر من المؤسسة الأمنية التي كان يرعاها تركي الفيصل، الى فلسطين المحتلة، ولقائه بالمسؤولين الاسرائيليين هي الموقظ من السبات، فإن زيارة عشقي لم تكن هي الأولى أيضاً، فقد زار قبل عام من زيارته الأخيرة وبنفس الوفد والتقى مسؤولين اسرائيليين، ولم تحدث ردة فعل بنفس القدر الذي لحظناه في هذه الزيارة..

تفاصيل

تهجير رسمي سعودي
للمواطنين على الحدود

الجنونُ فنون.

نحن في مملكة فقدت عقلها، وإزاء قيادة سياسية متوترة تتخبط في قراراتها، ويحكمها الأهواء.

الخوف من تزلزل أسس البلاد، واحتمال نهايتها بالسقوط والتقسيم، هو سبب التوتر الأساس بين النخبة النجدية الحاكمة، سواء كانت آل سعود، أو مشايخ المؤسسة الدينية الوهابية، او النخب المتعلمة النجدية التي تمسك جميعاً بجهاز الدولة.

الشعور غير المسبوق بأن اسس الدول تتبدد، وأن الهزيمة على أكثر من صعيد قد تطيح ليس فقط بالنظام السياسي الأقلوي المناطقي القائم، بل بأسس الدولة السعودية نفسها.. هذا الشعور هو وراء كل العنف الرسمي، وكل القمع لحريات التعبير، وكل حفلات الإعدام، وكل الصرف والنهب المجنون وتهريب الأموال الى الخارج. وهو السبب في التخبّط والعناد والغرور، حيث لا يصدق هؤلاء أنه يمكن هزيمتهم، او أن ملكهم العضوض يمكن أن يزول، كما زال الفراعنة في الماضي والحاضر.

تفاصيل

السعودية في طورها الثالث:
الوظيفية المطوّرة

مرّت المملكة السعودية منذ احتلال الرياض عام 1902 وحتى الآن بأطوار ثلاثة:

الأول: التأسيس (1902 ـ1964)

الثاني: المأسسة (1964 ـ 2015)

الثالث: الوظيفية المطوّرة (2015 ـ ...).

على الضد من الكيانات الجيوسياسية التاريخية، فإن المملكة السعودية ذات الوشائج المندغمة بنيوياً، في مستوياتها الدولتية والجيوسياسية والسلطوية، لا تجسد متّحداً بالمعنى السياسي والانساني، أي لم تكن الدولة السعودية تظهيراً لمتحّد أمة، الأمر الذي يبقيها في حالة ارساء وإعادة إرساء متواصلة.

نجح مؤسس الدولة السعودية الثالثة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (ت 1954) في إقامة كيان جيوسياسي أسبغ عليها إسم عائلته، فكان اعلان المملكة العربية السعودية سنة 1932، ولكنها بقيت أقرب الى الدولة السلطانية منها إلى الدولة الوطنية. بكلمات أخرى، أن ابن سعود نجح في إقامة سلطة في هيئة دولة، ولكنّه لم يعمل على تأهيل شروط انتقالها الى دولة وطنية، بتحويل المملكة، بالمعنى السياسي، الى أمة (nation) بالمعنى الإنساني والحضاري.

تفاصيل

النخبة الطائفية في السعودية

من المنطقي مصادفة أحد الموتورين الطائفيين في مواقع التواصل الاجتماعي كما يحدث في الواقع. فالتربة الاجتماعية باتت محروثة ومغروسة عمودياً وأفقياً ببذوره. إلا أن المفجع والمربك أن يكون ذلك الطائفي أحد أولئك الذين يوصفون بالنخبة المثقفة، وكأن الطائفية لم تعد الجدار الأخير للدهماء والغوغاء الذين يجدون فيها صمام أمان لأوهامهم وذخيرة قوة في مواجهة خصومهم المفترضين، بل صارت وسيلة من وسائل النخبة لتعويم أنفسهم، وإراحة عقولهم من أي تفسير للأحداث، أو مقاربة للواقع خارج شروط الطائفية. حتى التاريخ بالنسبة لهم لا يفسر ولا يُقارب إلا من هذا المنظور. بمعنى أن طابوراً من المثقفين قد تخلوا عن عقولهم وضمائرهم ليقيموا داخل غرائزهم.

الإقامة داخل الغرائز ليست بالضرورة أن تتبدى على شكل هيجانات ونعرات صارخة، بل قد تتخذ تلك الأعراض صور العقلانية، أو الوطنية، أو الأخلاقية، أو حتى الدفاع عن الدين والذود عن اللحمة المجتمعية. حيث يستظهر النخبوي كل ذخيرته الكلامية باتجاه واحد.

تفاصيل

السعودية بين (العمى) و(الرؤية)

يمكن المجادلة بأن السعودية بلغت درجة متقدمة من (الشعور بالقوة) خلال العامين الماضيين، ما يتطلب مزيداً من الحذر، وكثيراً من الإنضباط السياسي. ظهر ذلك واضحاً من خلال السياسة الخارجية والخطاب السياسي الحاد، بدليل دخول السعودية حزمة من التحالفات السياسية والعسكريةخلال عام واحد: التحالف العربي؛ التحالف الدولي؛ والتحالف الإسلامي.

يجدر القول بأن الشعور بالقوة أمر، والقوة أمر آخر مختلف تماماً. يقول مايكل هوارد، أستاذ التاريخ السياسي: (تتنامى القوة للدولة حتى تصاب بالعمى، عندها يكون كل شيء مفاجئاً). الشعور بالقوة اذا لم يستند على تقييم حقيقي وواقعي وعقلاني، ويتم توظيفه بالشكل الجيد، يصبح ذلكالشعور مدمراً في السياسة.

تفاصيل

تصفية الوجود الوهابي في أوروبا

نوائح جديدة لدى التيار السلفي الوهابي، وهي تستمع الى اخبار من الحليف الفرنسي بتعليق التمويل الخارجي للمساجد في فرنسا، واغلاق عشرين مسجداً وصالة صلاة كلها تنتمي الى التيار الوهابي السلفي، وإبعاد ثمانين إمام مسجد متطرف عن فرنسا، والعمل على إعداد أئمة جدد بمواصفات فرنسية.

بمعنى آخر، فإن ما تقوم به فرنسا، يضرب الوجود الوهابي فيها، والذي ابتُني على مدار عقود طويلة، باعتبار ان هذا الوجود كان ولازال أحد العوامل المهمّة في توليد إرهابيين محليين. وعلى ذات الخطى تسير دول أوروبية أخرى ضربتها عاصفة الإرهاب الوهابي الداعشي، مثل بلجيكا وألمانيا وغيرها.

تفاصيل

للضعفاء الجنّة،
ولآل سعود الحكم والمتعة!

اشتعلت الحرب في اليمن، بعد أن فشل السعوديون في الحصول على نصر على طاولة المفاوضات في الكويت. فما لم يؤخذ بالحرب، لن يأخذوه بالتفاوض. وحتى الإتفاق الثنائي مع انصار الله في ظهران الجنوب بعدم مهاجمة المدن السعودية، مقابل عدم مهاجمة صنعاء والمحافظات الحدودية اليمنية، لم تلتزم به الرياض، وحاولت احتلال ميدي للمرة الخامسة، وباءت بالفشل.

قصفت الرياض بعنف المدن اليمنية، في تعز ومأرب وصنعاء وصعدة وحجة وغيرها. فجاءها ردّ بالصواريخ الباليستية، واسقاط طائرات اباتشي، وقتل العشرات من جنودها، وإسقاط اكثر من عشرة مواقع عسكرية، والسيطرة على مدينة الحثيرة السعودية وغيرها. وفيما كان الاعلام السعودي وخطباؤه يحرّضون على المزيد من الحرب لاحتلال صنعاء، كتب الصحفي جمال خاشقجي: (لو استطاع الحوثي ايذاءنا أكثر لفعل، هل هذا جار يؤمن جانبه؟).

تفاصيل

سوريا.. منطلق نشر العنف الوهابي

الألمان أعلنوا أن 360 ألف مقاتل من كل دول العالم ذهبوا الى سوريا للقتال، بينهم 21 ألفاً من أوروبا؛ وأن أكثر الإنتحاريين هم من السعودية. مع هذا يصمّ العالم أذنيه ويتعامى عن حقيقة أن هذا الإرهاب الذي يضرب قارات العالم يخرج من سوريا. جاء هؤلاء وليس في جيوبهم سوى الفراغ، ولكن ثمة متعهدين بانتظارهم يحملون أكياساً من المال لإنفاقها على سلاحهم ومأكلهم ومشربهم ومسكنهم، ولكن الأخطر من ذلك كله على عملياتهم خارج مسرح العمليات الذي أريد حصرهم فيه.

الارهاب يضرب الشرق والغرب والشمال والجنوب، ولكن أصابع الاتهام لا تشير الى الجهة المسؤولة عن الافكار والأموال والأفراد ومصدرها وجغرافيتها. كل العالم يدرك أن الدعم المالي بالغ السخاء للجماعات المسلّحة لا يحقق هدفه المعلن فحسب، أي محاربة النظام السوري، ولكنّ ثمة أهداف أخرى تتحقق عرضاً مع وجود قدرة تخريبة عالية جداً قد تؤدي الى مراجعة مشروع الاتحاد الأوروبي نفسه..

تفاصيل

مواطن مين وبطيخ مين؟

قال عضو اللجنة المالية في مجلس الشورى المعين، الدكتور خليل كردي، بأن على متقاعدي القطاع الحكومي التوجه للعمل في القطاع الخاص، وخاطبهم: (ما هو على كيفكم تقبلوا الوظيفة الحكومية، وتتدلّعوا وتطالبوا برواتب مرتفعة. اتجهوا للقطاع الخاص والميداني). جاء ذلك تعليقاً من خليل كردي على المطالبة بزيادة رواتب المتقاعدين. وزاد خليل كردي، فانتقد المواطنين على قلّة العمل.

فكرة د. خليل كردي تقول التالي: ان رواتب الحكومة في كل الدنيا قليلة، وانه بالتالي لا بد أن يكون راتب التقاعد قليلاً أيضاً. ومن يريد زيادة راتب التقاعد، فعليه أن يعمل في القطاع الخاص براتب كبير، حتى يحصل على تقاعد براتب يتناسب معه.

تفاصيل

مليار دولار من طنجة!

لم يكن الملك سلمان موفقاً حين نشر خبر دعم جديد لمصر بمليار دولار.

اذ صادف ان الملك في سياحة بالمغرب، ويريد تزويج ابنه راكان، ولحق به ابنه وزير الدفاع، والحديث عن البذخ والصرف في الرحلات الملكية لا يحتاج الى كلام.

أيضاً هذا العام، اشتدت موجة الحر حتى قاربت الستين درجة مئوية، وتضاعفت فواتير الكهرباء خمسة أضعاف، ما أقعد الكثيرين عن السفر للخارج للعطلة.

وفوق هذا، هناك الحرب على اليمن تشتد، ويقتل فيها الكثير من الجنود، وتُحتلّ المواقع السعودية تباعاً في نجران وجيزان.

تفاصيل

السيد محمد علي بن سعيد يماني
(1323 - 1403هـ)

هو السيد محمد علي بن سعيد بن محمد بن أحمد يماني الحسني الشافعي. ولد رحمه الله في 8/8/1323هـ بمكة المكرمة بحي الشامية.

نشأ في حجر والديه؛ فأخذ في البداية عن والده السيد سعيد بن محمد يماني الحسني (حمامة المسجد الحرام)، وحفظ القرآن الكريم على جده لأمه وهو في الثامنة، وشيئا من مبادئ العلوم والفنون، ثم التحق بالمدرسة الصولتية عام 1335هـ، إلى أن تخرج منها.

تفاصيل