■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تغريدة
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

محمد بن سلمان وأسئلة الاصلاح وإنقاذ الدولة

هل محمد بن سلمان مصلح؟ وهل نحن في عهد إصلاح؟ وما هو توصيف ما جرى في العهد السلماني منذ بدايته على الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية، ما هو دافعها؟

هناك التباس في توصيف ما جرى، هل هو: اصلاح؛ احتكار للسلطة وصراع عليها؛ محاربة للفساد؛ تماه مع امريكا وسياساتها؛ تطبيع مع اسرائيل وعهد صهيوني؛ عهد حزم جديد؛ انقاذ للدولة؛ محاربة للفساد؛ تصحيح للإقتصاد؛ مكافحة للتطرف، مواجهة التهديدات التي تواجه المملكة وانقاذها منها عبر الحزم والمواجهة.. الخ.

كل مراقب يستطيع ان يُقدم تقييمه لما جرى خلال السنوات الماضية من خلال زاوية معيّنة، لكن هناك زاويتان اساسيتان تمثلان الدافع الأساس لما جرى كله.

الأول ـ الصراع على السلطة من أجل احتكارها كلية، ونشدد على كلمة (كلية)، حتى يكون الملك القادم مبسوط اليد في فعل ما يشاء، وهذا يرتبط بالموضوع الثاني؛

الثاني ـ انقاذ الدولة من مصير الانهيار، بسياسات تعالج الجذور، ولا يمكن معالجة تلك الجذور بدون وحدة قرار تكون مرجعيته بيد شخص لديه الجرأة لفعل ذلك.

تفاصيل

صناعة ستالين جديد: محمد بن سلمان

يخشى كثيرون من ان الحملة القمعية المترافقة لاحتكار السلطة في السعودية، والتي يستُخدم فيها الأعلام الحديث بكافة أشكاله، مترافقاً مع سيطرة شبه شاملة على فضاء الحريات العامة، واعتقال كل أصحاب الرأي والنقد.. يخشى هؤلاء من أن البلاد تصنع طاغيتها بشكل لم يحدث لا في المضمون ولا في الشكل في تاريخ البلاد.

 
سلمان وابنه: الشاب الذي لا وقت
لديه للإنتظار والتدبّر في القرارات!

أوضح أمثلة الطغيان السلماني، هو أنه هو وابنه لم يوفرا أحداً من الاعتقالات وإخماد الصوت، فضلاً عن الإعدامات التي لم يسبق ان شهدت مثلها المملكة في تاريخها، لا من حيث التنفيذ ولا من حيث العدد، كما لا تشهد مدد سجن للناشطين بالطول مثلما شهده عهد سلمان وابنه. فأقل شيء لديهما: سبع سنوات سجن لتغريدة، وأعلاها بين خمس وعشرين سنة الى ثلاثين سنة، لمعتقلين طالبوا بالإصلاحات، وأعمار هؤلاء الضحايا تفوق احيانا الثمانين عاماً، كالمحامي سليمان الرشودي. وفوق ذلك هناك المنع من السفر لمدة طويلة بعد قضاء مدة السجن.

هذا ونحن لا نتحدث عما يجري في السجون، ولا عن التهديدات للعوائل، ولا التعذيب والقتل وتوسع المنع من السفر.

تفاصيل

إقالة متعب وزير الحرس الوطني

ليلة السكاكين الطويلة في الرياض!

الرابع من نوفمبر ٢٠١٧.. زلزال جديد في السعودية، ضمن سلسلة زلازل قام بها محمد بن سلمان ووالده الملك. هو يوم الإطاحة بوزير الحرس الوطني، واعتقال امراء ووزراء ومسؤولين سابقين، ورجال اعمال، من اجل احتكار المال والفساد ايضاً. وهو نفس اليوم الذي اشتعلت فيه أزمة اليمن من جديد بسبب ضرب مطار الرياض بصاروخ يمني، ثم لدينا زلزال في لبنان بسبب الإطاحة بالحريري واحتجازه في السعودية، وثم تهديد ايران ولبنان بحرب مباشرة.

 
روبن رايت: ترامب موافق على (ليلة السكاكين)

هو زلزال متعدد الجوانب، محلي واقليمي؛ اقتصادي وسياسي واجتماعي وحتى ديني، هدفه النهائي السيطرة على كل مراكز القوى والسلطة في السعودية من قبل محمد ابن سلمان.

الإطاحة بوزير الحرس الوطني، الأمير متعب ابن الملك عبدالله كانت متوقعة، وحتى اعتقاله كان متوقعاً، اسوة بمحمد بن نايف ولي العهد الأسبق، بغض النظر عن التبرير الذي سيقدَّم للجمهور، فالأخير أُطيح به بتهمة (إدمان المخدرات) ولحقتها مؤخراً تهمة الفساد، وتمت مصادرة امواله ـ أو بعضها على الأقل ـ فضلاً عن احتجازه في الإقامة الجبرية منذ إقالته. أما ابن الملك عبدالله متعب، وزير الحرس، فتهمته كانت جاهزة بعكس سلفه، وهي الفساد.

تفاصيل

لبنان: هزيمة سعودية بالتقسيط

أزمة الحريري تعصف بعنجهية محمد بن سلمان

ليس من الواضح بعد ما اذا كان التراجع النسبي السعودي في معركته المفتعلة مع لبنان، سيكون بداية مرحلة من التعقل واعادة الحسابات في الملفات الاخرى العالقة، والتي فجر فيها النظام السعودي سلسلة من الازمات في المنطقة، بدءا من الحرب الظالمة على اليمن، الى حصار قطر، والحرب المجهضة على لبنان، وكلها تحت عنوان العداء لايران.

 
سي ان ان مندهشة: اختفاء رئيس وزراء في الرياض!

المؤكد ان عاصفة محمد بن سلمان، لم تكن عاصفة حزم، بل مجرد زوبعة في فنجان، وان هيجان موجه تحطم على الصخرة اللبنانية، وعاصفته عصفت بمصداقيته أولا، وبركائز قوته ونفوذه في لبنان ثانيا، ووضعت ادواته او «حلفاءه» في حالة من الحرج والضعف لا يحسدون عليها.

صحيح ان ما تم التوصل اليه وقبوله خروج رئيس وزراء لبنان سعد الحريري الى فرنسا كمرحلة اولى، هو بمثابة هزيمة تتجرع السعودية كأسها في جرعات متدرجة، لتكون هزيمة بالتقسيط لمشروعها في لبنان، الا انها لا تخفي معالم الفشل والتراجع، والاعتراف به، وهو ما يمكن تلمسه بالعناوين التالية:

تفاصيل

أزمة لبنان تكشف عنتريات سعودية فارغة

انقلب السحر على الساحر ابن سلمان.

 
رأينا الرد السعودي الغبي!

اراد ابن سلمان ان يضرب عصفورين بحجر: ان يفتح معركة ضد حزب الله وايران مهد لها السبهان، وزير الدولة لشؤون الخليج وذلك للتغطية على ازاحة متعب بن عبدالله؛ وأن يحتجز الحريري ويصادر ما تبقى من ملياراته (في الإمارات)، ويكون شاهداً ومخبراً على المحتجزين بتهمة الفساد في السعودية.

فكانت استقالة الحريري من الرياض تصل كمفاجأة للبنانيين شعباً وقيادة.

لكن رفض الإستقالة من قبل الجنرال عون، فوت الفرصة على الرياض، وجاء بضغوط دولية وفضحها، ووحد اللبنانيين ضدها، وأضعف حلفاءها الذين تخلوا عنها عدا جعجع، بحيث خسرت الرياض معظم نفوذها فيه.

إنذارات السبهان من قناة (العربية) وغيرها تقول: لبنان مختطف من حزب الله، و(سنعامل حكومة لبنان كحكومة اعلان حرب)، و(على لبنان ان يواجه حزب الله، والسعودية ستستخدم كافة الوسائل السياسية وغيرها لمواجهته). وفي السياق تهديدات الصحف السعودية: (سترون الردّ)! والسبهان يواصل التهديد: لبنان بعد الاستقالة لن يكون كما قبلها.

تفاصيل

الخداع الكبير.. وهم الإصلاح!

تعيش المملكة السعودية مرحلة غير مسبوقة في تاريخها السياسي، بل هي مرحلة لا نظير لها في تجارب التغيير والانتقال السياسي للانظمة في العالم الحديث.

 

فتحت شعارات التطوير، ومحاربة الفساد، والتجديد الاجتماعي والاقتصادي، تجري اكبر عملية فساد واحتكار للسلطة.

وفي ظل شعارات ضرب مراكز القوى، واضعاف هيئة كبار العلماء، واجهزتها القمعية المسماة «هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر».. يجري تكريس نظام دكتاتوري قمعي، يمارس الاستبداد والتعذيب، وانتهاك الاعراف الاجتماعية والقانونية.

انها مرحلة ماكارثية سوداء، يمارس فيها النظام اسوأ اساليب السلطة الغاشمة، اذ يقوم بتوجيه الاتهامات من كل نوع، بدءا من الفساد الى الرشوة، وتبييض الاموال، والخيانة والتآمر، دون اي معايير او أدلة، ويوزعها على طيف واسع من المتهمين، يشمل امراء معروفين ومغمورين، ورجال دين ـ متشددين ومعتدلين ـ وكتابا وصحافيين، وناشطين سياسيين وحقوقيين، اضافة الى اعداد كبيرة من التجار واصحاب الرساميل ومالكي وسائل الاعلام.

رجل واحد فقط في طول البلاد وعرضها لا تطاله الشبهات.. ورجل واحد فقط تتجمع لديه كل سلطات، ليس باعتباره ملكا يرأس النظام السياسي فحسب، بل هو المسؤول الوحيد والمباشر عن السلطات الاجرائية والتنفيذية والامنية والقضائية وهيئة الادعاء والتحقيق.

تفاصيل

هل خذلت إسرائيل صهاينة الرياض؟

منذ اللحظات الاولى لاندلاع الازمة التي اثارتها السعودية ضد لبنان، توجهت انظار المحللين والمراقبين الى الدور الاسرائيلي، وردة فعل زعماء الكيان الصهيوني، على التصعيد السعودي تجاه ألدّ أعداء اسرائيل: حزب الله في لبنان.

 

وامام عنف التهديدات السعودية، والتلويح بعاصفة (حزم سلمانية) تعصف بالمقاومة في لبنان، ثارت التساؤلات حول السيناريوهات المحتملة لحرب جديدة على لبنان، وكيف يمكن للسعودية تنفيذ تهديداتها.

السيد حسن نصرالله، امين عام حزب الله، وفي كلمته التي تناول فيها هذه القضية في اليوم التالي لاستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من الرياض، اشار الى هذه السيناريوهات والنوايا السعودية، الا انه استبعدها وقلل من امكانية حدوثها، لطمأنة الرأي العام اللبناني، الذي بدا فعلا في حالة قلق، من ترجمة التهديدات السعودية، على الصعيد الامني، من خلال تفجيرات ارهابية متنقلة في المناطق اللبنانية، او عسكري عبر عدوان كبير لاجتياح الاراضي اللبنانية.

وبعد ايام قليلة من الأزمة، خرجت مصادر القصر الرئاسي اللبناني لتؤكد بالمعلومات، ان المسألة تتجاوز استقالة الحكومة، او معاقبة الشيخ سعد الحريري، لاسباب سعودية داخلية، وإنما تتعلق ـ فعلا ـ بقرار دولي لتغيير المعادلات السياسية في لبنان، واجتثاث ما يسميه الاميركيون والاسرائيليون والسعوديون هيمنة حزب الله على القرار اللبناني.

تفاصيل

مشروع (نيوم) في مملكة (النوم)!

لا يكاد تمضي بضعة أشهر، إلا ويخرج لنا محمد بن سلمان بمشروع ورقي، أو وهمي، له علاقة بأزمة البلاد الاقتصادية والسياسية.

 

بدأها برؤيته العمياء ٢٠٣٠؛ ثم مشروع القْدَيَّةْ، ثم مشروع البحر الأحمر السياحي، والآن مشروع نيوم، الذي لا يُعلم كنهه على وجه التحديد: هل هو بناء مدينة عصرية؛ ام مدينة استثمارية؛ أم مدينة سياحية؛ أم مدينة تكنولوجية صناعية، أم كل هذا؟ كل ما نعرفه ان هناك شيءٌ ما على الورق، لم يبدأ بعد، شأنه شأن المشاريع الأخرى، التي يخصص لها مئات المليارات من الدولارات، كهذا المشروع: نقصد مشروع نيوم، الذي قال ابن سلمان انه سيضخ فيه وحده خمسمائة مليار دولار، وهذه الأموال أصلاً غير متوفرة؛ فضلاً عن انه لم تُعلن بداية اية مشروع من المشاريع المزعومة حتى الآن، ولا وقت نهايتها. كل ما يقال ان المرحلة الأولى ستنتهي في عام ٢٠٢٥.

(نيوم)، كما قال ابن سلمان، مشروع يخص (الحالمين والموهوبين) وحدهم.

والحقيقة انه مشروع الحالمين والواهمين، الذين يتركون مشاكل شعبهم وبلدهم المستعصية، ويفرّون منها لطرح مشاريع خيالية بزعم أنها استثمارات للمستقبل، وهي لا تعدو وعودا فارغة لا علاقة لها بتنويع اقتصاد ولا برؤية ولا بمستقبل.. هو مجرد بيع أوهام!

تفاصيل

السعودية.. الفساد والحكم الصالح

 ترسم عبارة (الحكم الصالح والفساد) فيما يتعلق بالسعودية، صورتين متناقضتين تماماً. تتمثل الأولى في صورة تطهّرية يدعمها وجود المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمظاهر الدينية العامة التي تغلّف سلوك وعلاقات أفراد المجتمع السعودي، إضافة الى إصرار نظام الحكم على إلصاق نفسه بالظاهرة الدينية، وشرعنة نفسه من خلالها، وإصراره على الإدعاء بأنه النظام الوحيد الذي يطبق الشريعة الإسلامية، بما تتضمن من أخلاقيات وفضائل وضبط اجتماعي.

 
مكافحة فساد ام احتكار له؟

والصورة الأخرى مناقضة لهذه، وقد أصبحت أكثر نمطية مما مضى، وهي تستثير أخبار وقصص الفساد متعددة الأشكال والألوان، التي تنشرها وسائل الإعلام حول رموز السلطة، وربما المجتمع السعودي بمجمله. فالسرقات والرشاوى، ونهب خزانة الدولة، وتقاسم إيرادات البترول بين الأمراء، والسمسرات والمباذل الأخلاقية وغيرها، هي مما سلطت وتسلط عليه الأضواء طيلة العقود الماضية، والتي أدت الى تشوية سمعة المواطنين جميعاً، بل وربما العرب أيضاً.

الصورتان حادّتان، لا تخلوان من مبالغة في كليهما. فالمملكة، شأنها شأن الدول الأخرى، تعاني من الفساد بمختلف أشكاله، وقد لا تكون المسحة الدينية سوى غطاء غير كاف لمجمل الممارسات السياسية والاجتماعية. ولعلي أزعم، بأن المملكة هي الأكثر عرضة وممارسة لشتى أنواع الفساد، وفي نفس الوقت هي ـ رموزاً سياسية ومجتمعاً ـ الأكثر مبالغة في الحفاظ على بعض المظاهر الدينية التطهرية،

تفاصيل

تجميد عضوية قطر،
أو انهيار المجلس

مجلس التعاون على حافة النهاية كمنظمة اقليمية. فتحدّي الأزمة مع قطر، والتصعيد السعودي الإماراتي يمثل نقضاً للغَزْل بعد قوةٍ أنكاثاً.

يفترض ان يكون ديسمبر القادم موعد القمة الخليجية السنوية في الكويت. الشيخ صباح طار الى الرياض ليحل المشكلة قبل حلول الموعد، فاستقبل بدرجة سياحية، حيث لم يستقبله الملك ولا ولي عهده، وهكذا فشلت المحاولة؛ وحين عاد حذر من انهيار المجلس.

استقبال سعودي درجة سياحية لأمير الكويت

الرياض رأت إمكانية عقد القمة الخليجية بدون قطر، اي بتجميد عضويتها. لكن الكويت رفضت ذلك، وكذلك عُمان؛ فشنّت الرياض حملة فضائية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الكويت.

ثم أمرت وزير الخارجية البحريني (المسمى بوزير الريتويت) بأن يفتح معركة ضد القمة الخليجية وحضور قطر، وقال بأن (البحرين لن تحضر قمة تجلس فيها مع قطر، وهي التي تتقرب من ايران، وتحضر القوات الأجنبية)؛ واضاف بأن (عدم تجاوب قطر مع مطالبنا العادلة بوقف تآمرها المستمر على دولنا، يثبت أنها لن تحترم مجلس التعاون وميثاقه ومعاهداته التي وقعت عليها)، ليصل الى نتيجة سعودية: (الخطوة الصحيحة للحفاظ على مجلس التعاون هي تجميد عضوية قطر في المجلس حتى تحكّم عقلها، وتتجاوب مع مطالب دولنا، وإلا فنحن بخير بخروجها من المجلس. دولة لا تحترم شعبها لا تستحق شرف الإنتماء الى مجلس التعاون).

تفاصيل

من بوابة الرياضة..
قرن الشيطان تفتح معركة مع الكويت

تسونامي سعودي اعلامي سياسي، ضد الكويت هذه المرّة. يذكرنا بكل التسوناميات السعودية ضد قطر واليمن وحزب الله والعراق وايران وحتى سلطنة عمان، وأخيراً لبنان!

على خلفية مواقف الكويت من الأزمة القطرية، ورفضها عقد او حضور قمة خليجية بدون قطر، التي تريد الرياض معاقبتها بتجميد عضويتها في مجلس التعاون..

من الحملة السعودية الرسمية
ضد أحمد الفهد الصباح

وعلى خلفية موقف غانم المرزوق رئيس مجلس الأمة الأخير من الكيان الصهيوني..

وعلى خلفية موقف أمير الكويت السياسي من الاعلام السعودي الهابط والسياسة السعودية الطائشة وتحذيره من نتائجها..

جاءت الرياض في سياق التصعيد ضد قطر، لتفتح النار على الكويت، وربما لحقتها سلطنة عمان أيضاً. ولكن الأمراء السعوديين اختاروا مهاجمة الكويت من البوابة الرياضية.

فتركي ال الشيخ، الشاعر الشعبي، الذي صار رئيس هيئة الرياضة السعودية برتبة وزير، قام بالتدخل المباشر وعزل قادة اتحادات الكرة السعودية، خلافاً للقانون الدولي الرياضي، الذي يفرض عدم تدخل السياسة في الشأن الرياضي الذي يجب ان يكون بالإنتخاب.

تفاصيل

المملكة المظلومة

نزعة شوفينية حادّة طفت على السطح منذ وصول الملك سلمان الى الحكم.

في الداخل يعتبرها الشوفينيون (وهم جمهرة النظام المصفّقة، ومعظمهم من بيئته النجدية الحاضنة) وطنية!

ملامحها: الدفاع عن النظام وسياساتها حدّ التهديد بالعنف والاعتقال، وتحذير الآخرين من مخالفة النظام. ومن شواهدها: اشعال نزعة ضد العمالة الأجنبية، خاصة الوافدين العرب (اليمنيون، السوريون، اللبنانيون، وغيرهم). ومواصلة الهجوم على سكان الحجاز، واعتبارهم (مُجنّسين) يجب اسقاط جنسياتهم. واعتباره المعارضين ـ او المختلفين في الرأي ـ ليس فقط عملاء للأجنبي، بل أنهم غير أصلاء، وجذورهم خارج البلاد. وأفضل مثال على ذلك ما جرى لجمال خاشقجي. وأيضاً ما تم ترويجه بشأن المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية باعتبارهم (إيرانيون) يجب التخلص منهم وطردهم، بل وقتلهم ان أمكن.

الخطاب المستخدم في الترويج لهذه النزعة الشوفينية يعتمد على الترهيب للمواطنين بأن يكونوا في مواقفهم على سواسية في رؤيتهم لسياسات النظام، وضرورة دعمها، اذ لا يكفي ان تصمت دون ان تخوض فيما يخوض فيه الشوفينيون.

من سمات الخطاب الذي يروجه النظام عبر قنواته الإعلامية ومفرداته السياسية، أنه:

تفاصيل

إخوان داعش

يا عالَم الصمت .. حَيٌّ أنتَ ؟ أم عَدَمُ؟

أما لديكَ ضميرٌ نابِضٌ .. وفَمُ؟!

دَمٌ بجِسمكَ؟ أم نفطٌ تسيلُ بهِ

وبين جنبيكَ قلبٌ ذاكَ .. أم ورَمُ؟

* * *

سالَت وجوهُ الحقوقيين .. وانكشَفَت

مُنظمَّاتٌ بصفِّ الشرِّ تنتظِمُ

ينددون بتسليحَ الصِغار .. أتى

قصفُ الصغار .. فلا ضجوا ولا صُدمو

والخائفات على الآثار إن لُمِست

ماهمَّها اليوم .. والآثارُ تنهدِمُ

* * *

العالَمُ الوغدُ .. مشغولٌ بخِصيتِهِ

وشعبُنا لضحايا الأرض ينتقِمُ

و (مجلس الأمن) قوَّادُ الطغاة.. على

إجرامهم يتغذّى أينما هجمو

يؤيدُ الحرب عاماً.. ثم يرفضه

يوماً.. ليزدادَ سِعرُ الصمت.. يتّهمُ


تفاصيل

السعودية توقف بالقوة
رئيس وزراء لبنان

بات رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري معتقلاً من قبل السلطات السعودية، فيما يمكن وصفه تحت إقامة جبرية بمنزله بالرياض حسب وصف مصادر لبنانية، فيما يبدو انه جزء من حملة ضغط سعودية على إيران وحليفها اللبناني حزب الله.

تفاصيل مذهلة حول الاحتجاز القسري للحريري توفرت من قبل مصدر مطلع في بيروت، وهي تعطي أدلة جديدة ومهمة للأسلوب الذي يتبعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتعزيز سلطته بتحريك مشاعر معادية لإيران في الداخل والخارج.

شائعات ما يمكن وصفه (خطف) للحريري والذي استقال كرئيس للوزراء، أثناء وجوده بالسعودية، صدمت العالم العربي. فالمسؤولون اللبنانيون قلقون من أن إبن سلمان، ولي العهد ذي 32 عاما، يريد دفع لبنان نحو مواجهة مع إيران. بعض المحللين هناك يشكون ان السعوديين يعاملون أسرة الحريري الممولين من الرياض منذ عقود، كما لو كانوا ممتلكات هامشية.

تفاصيل

محمد بن سلمان ومشكلة الشرعية

حين تتأسس الدول أو يحصل فيها تحوّل جذري فإنها تبحث عن شرعيّة تستند إليها في عملية التأسيس أو التغيير. وهذه الشرعية إما أن تكون شرعية دينية أو شرعية ثورية أو شرعية دستورية أو شرعية تاريخية أو شرعية إنجاز.

أما الشرعية الدينية فالمقصود بها الوصول إلى السلطة وممارستها بناءً على مسوغ ديني. مثل التي حصل عليها محمد بن سعود في تأسيس الدولة السعودية الأولى، والتي حصل عليها عبدالعزيز بن عبدالرحمن في تأسيس الدولة الثالثة. والشرعية الدينية لها صور مختلفة، تبدأ من نظرية الحق الإلهي التي كانت مهيمنة على المشهد السياسي الأوربي لأكثر من عشرة قرون، وتنتهي عند نظام البيعة المعروف في الفقه الإسلامي.

أما الشرعية الثورية فهي تعني أن تستند الحكومة في وجودها أو استمرارها على استثمار فعل ثوري، وهذا ما حصل مثلاً مع الخميني الذي جاء نتيجةً للثورة الإيرانية في 1979، وكالذي حصل مثلاً مع جمال عبدالناصر الذي جاء نتيجةً لثورة الضباط الأحرار في عام 1952. ومن خلال هذه الثورة تكتسب الحكومة شرعيتها في أعين الشعب.

تفاصيل

بكر بن محمد سعيد با بصيل
(1293هـ - بعد سنة 1349هـ)

أخذ العلم عن والده وعن علماء عصره؛ منهم الشيخ عمر باجنيد، والشيخ عبد الرحمن الدهان، والشيخ أسعد الدهان. أجيز له بالتدريس فتصدر له بالمسجد الحرام، وعقد حلقة درسه بباب الوداع من أبواب المسجد الحرام بجانب حلقة الشيخ علي با بصيل؛ وكان رحمه الله جهوري الصوت حريصاً على نفع طلابه، يناقشهم فيما يلقي عليهم، ولا ينتقل من بحث الى آخر إلا بعد أن يتأكد من فهمهم وهضمهم لما يتلقونه. تولى القضاء في العهد السعودي.

ذكر شيوخه الفاداني في كتابه: (قرة العين في أسانيد شيوخي من أعلام الحرمين) فقال: شيوخه من أجلّهم والده مفتي الشافعية بمكة المكرمة الشيخ محمد سعيد بن محمد بن سالم بابصيل والسادة عمر وأبوبكر وعثمان أبناء السيد محمد بن محمود شطا، والسيد حسين بن محمد الحبشي المكي، والشيخ عمر بن أبي بكر با جنيد، والشيخ عبد الحميد بن محمد علي قدس، والشيخ أحمد بن عبد اللطيف الخطيب، والشيخ سعيد بن علي الموجي المصري، وأحمد رافع الطهطاوي، وفالح بن محمد الظاهري محدّث المدينة، والسيد محمد علي بن ظاهر الوتري المدني، والسيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي المدني،

تفاصيل