■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تغريدة
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

دول الخليج بين (ايرانفوبيا) و (ترامبفوبيا)

بإمكان دول الخليج أن تخفي أسرارها كافة خلف «التهديد الايراني»، فلا شيء سواه يمكن أن يستر الاستراتيجيات الحقيقية لدى السعودية وحليفاتها في مجلس التعاون الخليجي.

أن تكون إيران وراء شد العصب الخليجي، والمزيد من التعاون والتنسيق بين دول المجلس، وأن تتضاعف صفقات التسلح مع الغرب (أوروبا والولايات المتحدة على وجه التحديد)، وان تكون المبرر ايضاً لفتح علاقات مع اسرائيل شبه علنيّة.. فتلك أمور لا تحمل جديداً للرأي العام ولا للمراقبين. فقد كانت هذه خصائص السياسة الخليجية على مدى ثلاثة عقود، وازدادت وتيرتها بشكل غرائزي منفلت في عهد سلمان بن عبد العزيز (تولى 23 يناير 2015).

نعم، قد يجادل البعض بأن التطوّرات الميدانية في العراق وسوريا لصالح محور ايران، وانسداد الأفق في الحرب السعودية على اليمن والذي يصب أيضاً لصالح إيران، وتزايد نفوذ الأخيرة بعد توقيع الإتفاق النووي مع الغرب، رغم العقبات الكؤودة التي يواجهها، تدفع السعودية، قبل غيرها بوصفها الدولة المحورية خليجياً، الى التفكير في استراتيجيات صد فاعلة لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة.

تفاصيل

السعودية في عالم متحوّل

نحن أمام عالم متحوّل بكل ما في الكلمة من معنى.. تحوّل في البنى السياسية، والاقتصادية، والإجتماعية، والثقافية على المستوى الدولي، ولا يستثني أحداً أو دولة أو اتحاد دول..فالتغيير جارف، يكتسح كل شيء في طريقه. يذكّرنا بالظاهرة قريبة العهد في الشرق الأوسط، أي الربيع العربي، حين تساقطت الأنظمة كأحجار الدومينو. إنه صهيل الخيول، ولكن هذه المرّة قد يتجاوز مداه قارة بعينها، لأن الاستجابة للصهيل سريعة ومتجاوزة للجغرافيا.

في المشهد الدولي العام تبرز المعادلة التالية: صعود الشعبوية واليمين المتطرّف بشعاراته (أمريكا العظيمة، فرنسا عظيمة تارة جديدة)، ولكن الأمر أبعد من ذلك بكثير، وقد يكون أهم ما فيه هو عنصر المفاجئة..بل مفاجئات متعاقبة من قبيل: بريكست بريطانيا، فوز ترامب، فوز اليميني فرانسوا فيون في فرنسا، ونتائج الاستفتاء على إصلاحات دستورية في إيطاليا لتقوية السلطة التنفيذية في مقابل البرلمان واطاحة رئيس الوزراء ماتيو رينزي. وباستثناء المثال النمساوي حيث خسرت الشعبوية في الانتخابات لصالح مرشح حزب الخضر فان دير، فإن تيار الشعبوية المعبّر عنه باليمين الوسط والمتشدّد يتمدّد أوروبياً ويتهيأ للوصول الى قارات أخرى.

تفاصيل

هل نجح الملك سلمان بوزرائه الجدد؟

كيف يجري تغيير الوزراء والمسؤولين في السعودية؟

لا يوجد ملكٌ أجرى تغييرات وزارية مثل الملك سلمان.

كانت هنالك عقدة من التغيير طيلة العقود الماضية، عدا الفترة القصيرة الأخيرة من عهد الملك عبدالله.

تغيير الوزراء، أو أعضاء الشورى، وموظفي الدولة في المؤسسات الكبيرة المستقلة عن مجلس الوزراء، كان أمراً غير محبّذ عند الملوك السعوديين.

ومن هنا كانت التعليقات الشعبية طيلة عقود من الزمن، طافحة بالسخرية من الوزراء المعتّقين، وأعضاء الشورى النائمين، والمسؤولين الفاشلين (المترززّين في مناصبهم).

بديهي، ان تغيير شخص أياً كان منصبه، وزيراً او سفيراً، او عضو شورى، او قاضياً، أو شيخاً في هيئة كبار العلماء، ليس أمراً صعباً من الناحية النظرية. فكل ما على الملك، إلا أن يُعلن إقالة شخص موالٍ للنظام، واستبداله بآخر موالٍ أو حتى أكثر ولاءً وشبابية. ونحن نعلم بأن سلطات الملك الفعلية تكاد تكون غير محدودة.

لكن الأمور لا تجري بهكذا سهولة ويُسر.

رغم ان الملك يمتلك من الناحية النظرية القرار السياسي في التعيين، إلا أنه ليس وحيداً.

تفاصيل

الدولة السلمانية الآفلة

 
السيسي في الإمارات: الانتظار والإهانة!
 
سلمان في الإمارات: رعونة وفوقية،
ورفض لقاء السيسي!

كأنّ زيارة الملك سلمان الى مصر التي مضى عليها عام واحد فقط لم تكن ولم تتم.

في ديسمبر 2015 كانت الزيارة، وكانت الآمال، وكان الكثير من الوهم.

سنة واحدة مضت فانقلبت الأمور الى نقائضها. وكل ما تمّ الإتفاق بشأنه بين البلدين ضاع في زحمة الصراع والخلاف.

أيُعقل انه وبعد عام واحد، أن لا تعود جزيرتا تيران وصنافير الى السعودية؟ وأن تشطب المحكمة الدستورية المصرية بـ (لا) كبيرة على قرار الحكومة وتمنع أية امكانية لتسليم الرياض ما اعتبرته من أملاكها التاريخية؟!!

جسر السعودية الى مصر عبر الجزيرتين ومن ثمّ سيناء، كان في الأساس مجرد وهم، ومع ذلك اعتمده محمد بن سلمان أحد أعمدته الكاذبة في رؤيته العمياء 2030، وقال لنا أن البلاد ستكسب عشرات المليارات سنوياً من الجسر، الذي لا تمتلك الرياض في الوقت الراهن، حتى إمكانيات تشييده.

الحفاوة التي استقبل بها الملك السعودي في الإعلام المصري الرسمي والأهلي، انقلبت الى انتقادات وسخرية.

الأموال التي وعدت الرياض مصر بها، وهي مليارات الدولارات، لم تتسلّم مصر منها الا النزر القليل. والنفط المجاني لخمس سنوات، توقف بعد بضعة أشهر، فأوقع مصر في مأزق نفطي، ومالي، قبلت مصر بسبب ذلك شروط صندوق النقد الدولي في الإقراض: أن ترفع الدعم عن البنزين؛ وأن تعوّم الجنيه المصري، فأصبح الدولار الواحد يعادل نحو 18 جنيهاً.

تفاصيل

(قمة الفشل) السعودي في البحرين

قراءة تحليلية لبيان قمة مجلس التعاون الخليجي

 

ما يمكن ملاحظته من متابعة الاعلام السعودي، وحملة التعبئة التي نشط فيها، قبل انعقاد القمة الخليجية وبعدها، انه يتعامل مع قضايا لا تجد طريقها الى المداولات الفعلية في الاجتماعات الرسمية لقادة دول مجلس التعاون.. ولا تعبر عنها البيانات الختامية، وخصوصا ما صدر عن قمة مجلس التعاون الخليجي الاخيرة المنعقدة في المنامة.

ولكي نفهم هذه الظاهرة نجد انفسنا امام احتمالين: اما ان المسار الذي تجري فيه التطورات داخل الهيئات القيادية في مجلس التعاون، لا يسير في خط واضح، بناء على خطط مدروسة واستراتيجيات معروفة، بحيث تبقى القرارات ـ كما يقول البعض ـ مجرد مبادرات وهبَّات يجري التعامل معها بتلقائية وخبط عشواء. او ان هناك عقبات كأداء، لا يقدِّرها القادة ومستشاروهم بدقة، تجعلهم عاجزين عن الانجاز، او متابعة الملفات التي يطرحونها عبر الاعلام، ويسعون للحشد الشعبي من خلالها.

تفاصيل

إقتصاد سعودي مريض، أم دولة تحتضر؟

إعتماد الاقتصاد السعودي على النفط كمصدر رئيس للدخل، يترك انخفاض سعره تأثيرات مباشرة على الأداء الاقتصادي العام للدولة. ثمة دروس قاسية من تجارب انخفاض أسعار النفط في سنوات سابقة. في مارس 1986 شهدت السعودية أولى أزمات انخفاض أسعار النفط في تاريخها، إذ بلغ سعر برميل النفط آنذاك 10 دولارات، وهو أدنى سعر له بعد انهيار سعره من 32 دولار في أكتوبر 1985. وفي يناير 2009 وصلت أسعار النفط إلى 40 دولار بعد الرقم التاريخي الذي وصله 147 دولار في الساعات الأخيرة من يوم 11 سبتمبر عام 2008، في كلا الحالتين خسر سعر النفط أكثر من 60% من قيمته في غضون أقل من 6 شهور.

في أواخر 1987، توصّل الملك فهد إلى حقيقة أن معركته مع سعر النفط الرخيص سوف تكون طويلة، فلجأ الى الحل الكلاسيكي بتقليص الخدمات الرعوية، فارتفعت بوتيرة تدرجية أسعار الكهرباء، والماء، والوقود، والتأشيرات، ورسوم الخدمات الحكومية. وفي الوقت نفسه، صدر قرار بإلغاء الدعم الحكومي لعدد من المنتجات الزراعية، وزادت سنوات الإنتظار للحصول على قرض الاسكان الحكومي، فيما انخفض دخل الفرد إلى النصف تقريباً خلال 4 سنوات أي الفترة ما بين 1983 ـ1987 من 11 ألف دولار الى 5.5 ألف دولار.

تفاصيل

المواطن يدفع ثمن فشل النظام

درجت الدولة السعودية في الأزمات الاقتصادية التي تواجهها نتيجة انهيار أسعار النفط في 1986، و1998، و2009، وأخيراً 2015 وما تلاها، الى اعتماد تدابير موحّدة: خفض الانفاق الحكومي، وقف أو التقليل قدر الإمكان من الخدمات الرعوية، والاقتراض من البنوك المحلية أو الأجنبية أو بيع السندات.

في كل الإحوال، فإن سياسة التقشف القاسية تترك مفعولها العاجل والمباشر على الأوضاع المعيشية للمواطنين، حيث تبدأ الحكومة برفع الدعم عن الوقود والكهرباء والماء والمنتجات الزراعية، وتزيد من الرسوم والضرائب على الخدمات العامة، والتي تأخذ شكلاً تصاعدياً مع كل أزمة، حيث شملت هذه المرة فرض ضرائب على الطرق السريعة، وعلى النظافة، ورفع أسعار المخالفات المرورية.

أول وأخطر تظهيرات الأزمة الاقتصادية تمثّل في الهزة العنيفة التي أصابت قطاع المقاولات، إذ داهمت كبريات شركات المقاولات مثل بن لادن وسعودي اوجيه أزمة سيولة جعلتهما عاجزتين عن سداد مستحقات العاملين والبنوك، ما تسبب في مظاهر احتجاجات غاضبة.

وبرغم من قرار وزارة المالية صرف مستحقات شركات المقاولات لدى الحكومة على دفعات، فإنه لم يضع نهاية سعيدة للأزمة المتفاقمة بين شركات المقاولات وموظفيها. فما إن بدأت الوزارة بصرف الدفعة الأولى حتى استحوذت مصارف عدّة على مستحقاتها فور إيداعها في حسابات الشركات، ما حرّمها من إمكانية الاستفادة من الأموال في تيسير مهماتها واستكمال مشاريع البناء والتشييد التي يعمل قطاع المقاولات على تنفيذها. وبحسب رئيس اتحاد المقاولين العرب فهد الحمادي إن بعض البنوك سحب 90 في المئة من تلك المستحقات وتركت لشركات المقاولات 10 في المئة فقط. في حين أن البعض الآخر منها سحب المبالغ كافة التي أودعتها وزارة المالية في حسابات شركات المقاولات».

تفاصيل

العلاقات السعودية الأمريكية: من (التحالف) الى (الإرتياب)

(القسم الثالث)

برغم التعقيدات التي طالت العلاقة بين الرياض وواشنطن إبان فترة الربيع العربي وما بعدها، وطالت ملفات ساخنة (الملف النووي الايراني، سوريا، العراق).. فإن الشراكة بين الدولتين الامريكية والسعودية في جوانبها الأمنية والتجارية سوف تبقى لأمد طويل نسبياً، دون أن يعني ذلك زوال الخلافات بين الدولتين بل هي مرشّحة للتعاظم. فنوع الشراكة بين الرياض وواشنطن يستمد وجوده واستمراره من استقرار الاوضاع المحيطة بها، وكذلك بقاء المصالح المشتركة على حالها دون تغيير.

في التقييم الإجمالي تظهر المراوحة في العلاقة بين الرياض وواشنطن على مدى عقد ونصف، أي في الفترة ما بين 2000 ـ 2015 بين التوافق والصدام بحسب نوع الملفات التي تفرض نفسها على علاقة الطرفين. وبدت الرياض غير واثقة تماماً من قدرة الولايات المتحدة على تحقيق قدر من التوازن في مقاربة ملفات المنطقة، من وجهة نظرها، ما فرض عليها مواصلة تدوير الزوايا مرة تلو أخرى للإبقاء على أصول الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن، مع البحث عن شركاء فرعيين قد لا يشبعون رغبة الرياض بصورة كاملة ولكن يعوّضون نسبياً خسائر كبيرة محتملة نتيجة ما أصاب نسيج التحالف مع الولايات المتحدة من تمزّقات خطيرة.

تفاصيل



الدولة الطاردة

قبل الدخول في صلب الموضوع، لا بد من مدخل توضيحي حتى لا يساء فهم المقصودة بـ (الطاردة)، لأن هناك دولاً في العالم تعد جاذبة اقتصادياً ولكنها طاردة إجتماعياً وسياسياً وثقافياً، وهذا ينطبق على السعودية الى حد كبير، فالهجرة إليها والتي تصل نحو 40 بالمائة من إجمالي القاطنين هي لأسباب اقتصادية صرفة. ولكن لو سئل هؤلاء المهاجرون عمّا إذا كانوا ينوون البقاء في المملكة السعودية الى الأبد، فسوف يكون الجواب بكلا قاطعة.

على الضد مثلاً من 6.7 مليون مهاجر الى فرنسا، أو 9.1 ملايين مهاجر في ألمانيا أو حتى 42 مليون مهاجر في الولايات المتحدة، فإن هؤلاء قد حسموا خياراتهم، وأنهم لا يفكرون في وطن بديل، رغم الحنين الذي قد يعتري بعضهم إزاء أوطانهم الأصلية، ولكن لا على سبيل التفكير في العودة النهائية.

بالتأكيد ليس كلامناً عن هذا النوع من الطرد، فنحن نتحدث عن شكل آخر، وهو ما تمارسه الدول على المستوى السياسي. فهناك دول قادرة بإمكانيات قليلة أن تصنع صداقات كثيرة، وهناك دول لديها إمكانيات هائلة، ولكنها في الحصاد لا تحصل سوى على عدد قليل من الأصدقاء.

تفاصيل

المرأة السعودية .. ذلك الكائن المضطهد والمثير للفتنة!

‫(‬أوقفوا الإختلاط في المستشفيات)؛ هاشتاق وضعه السلفيون، بغرض تأسيس مستشفيات خاصة بالنساء، وأخرى بالرجال، وهو أمرٌ لم يحدث في أي دولة بالعالم. ومثله هاشتاق ظهر في نفس الوقت: (كفى نقاشاً.. أوقفوا الإختلاط). وحجة هؤلاء، ان هناك اختلاطاً بين الرجال والنساء في المستشفيات، وأن تصرفات غير لائقة تحدث، وغير ذلك.

وقد يبدو الموضوع ثانوياً، ولكنه في كل الأحوال جزء من عملية التعمية عن القضايا الأساسية الأخرى في البلاد. لا بدّ من تضخيم قضايا على حساب أخرى لا تريد العائلة المالكة المواطنين الإنشغال بها.

لكن الهاشتاق هذا وغيره، يعكس الضحالة في بعض المجتمعات السعودية، ونقصد بالخصوص المجتمع النجدي السلفي الوهابي، كما يعكس الإيغال في التطرف والتشدد بلا ضوابط لا دينية ولا عقلية حتى.

تفاصيل

إقتصاد الأزمة.. الهروب الى الهاوية

نشر موقع (جيوبوليتيكال فيوتشرز) في الأول من ديسمبر الجاري تقريراً موثّقاً عن مستقبل الاقتصاد السعودي، بل ومستقبل السعودية السياسي، وما تواجهه من تحديات بنيوية نتيجة السياسات المتبّعة.

في 30 نوفمبر، وافقت الدول الأعضاء في أوبك على تفعيل اتفاق سبتمبر لخفض إنتاج النفط في محاولة لزيادة أسعار النفط الخام. بعد مقاومة طويلة لمحاولات تخفيض إنتاجها، وافقت المملكة السعودية أخيراً على تحمل مسؤولية أكبر بخفض إنتاجها بمقدار 486 الف برميل يومياً. وكان دافع التحوّل في الموقف السعودي هو الخوف في حال لم تتحرك الرياض للحد من إمدادات النفط العالمية، فإنها تخاطر بإنضاب احتياطيها من النقد الأجنبي من أجل سد العجز في الميزانية (قبل أكثر من عام بقليل حذّر صندوق النقد الدولي من انه اذا لم تنتعش أسعار النفط فإن المملكة قد تستنفد كامل احتياطياتها بحلول عام 2020). هذا التحوّل يأتي فيما تمر المملكة بمرحلة انتقال قيادي كبير، كما هو واضح من استبدال كل من وزراء النفط والمالية في وقت سابق من هذا العام.

لقد بدّدت الرياض 27% من احتياطيها من النقد الأجنبي، الذي وصل 737 مليار دولار في آواخر 2014. في أكتوبر 2016، انخفض الى مستوى 535.9 مليار دولارـ أي انخفاض بمقدار 10 مليار عن الشهر الذي سبقه، أي سبتمبر الماضي. فقد سجّلت المملكة عجزاً مقداره 98 مليار دولار في 2015، وتأمل هذا العام ألا يتجاوز العجز 87 مليار دولار. وقامت المملكة بجملة من التدابير حتى الآن، بما في ذلك تبني مسار صارم بإصدار سندات لبيع دين الحكومة، وخصخصة شركات القطاع العام التي تتعامل مع الخدمات، ونظام ضرائبي.

تفاصيل

الحرب القادمة على
السلفية السعودية

كتب الصحافي يوري فريدمان مقالة نشرتها مجلة (ذي أتلانتيك) في 29 نوفمبر الماضي وحملت عنوان «الحرب القادمة على الإسلام الراديكالي»، حيث أشار الى ان الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب وخلافاً للرئيس الحالي باراك اوباما وكذلك الرئيس السابق جورج بوش، قد يتبع سياسة تعتبر أن هناك صراع حضارات بين العالمين الغربي والاسلامي.

واذ أشار الكاتب الى أن بوش الابن شدد على ان الدين الاسلامي لا علاقة له بايديولوجية الارهابيين، نبّه إلى أن الكثير من الشخصيات التي عيّنها ترامب في مناصب أمنية حساسة انما تعتبر بأن الولايات المتحدة هي في حالة حرب مع «الاسلام الراديكالي» أو «الاسلاموية». وأضاف أن هذه الشخصيات وصفت هذه الحرب على اساس أنها صراع ايديولوجي من أجل «الحفاظ على الحضارة الغربية»، بالتالي يرون أنها شبيهة بالحروب ضد النازية والشيوعية.

تفاصيل

مطالب دول الخليج من ترامب

كتب الصحفي الاميركي المعرف ديفيد اغناتيوس مقالة في صحيفة (واشنطن بوست) في 22 نوفمبر الماضي أشار فيها الى أن عدداً من وزراء الخارجية والخبراء اجتمعوا لمناقشة تداعيات انتخاب دونالد ترامب على الشرق الاوسط، وذلك خلال منتدى سنوي في العاصمة الاماراتية، أبو ظبي.

وأشار الكاتب الذي حضر المنتدى إلى أن ممثلين عن كل دولة عربية تقريباً شاركوا فيه، إضافة الى ممثلين عن الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والصين والأمم المتحدة.

وكشف الكاتب بأن أحد المشاركين الكبار، قال إن ترامب على الأقل سيكون «معادياً للشيعة والسنة على حد سواء»، فيما كان أوباما معادياً للسنة، حسب قوله.

تفاصيل

الأمير الطموح.. كارثة!

في مقالة مطوّلة بعنوان (طموح أمير سعودي لحياة ما بعد صفقة قوى النفط في أوبك)، نشرت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية في 2 ديسمبر الجاري لكل من أنجيلي رافال وديفيد شيبارد. وجاء في المقابل:

قد يُعيد القرار الذي اتخذته منظمة «اوبك» بخفض إنتاجها لدعم أسعار النفط إلى أذهان الكثيرين ذكرى مرحلة سابقة، لكن القرار الذي اتخذ الأسبوع الماضي، أي في الثلاثين من نوفمبر الماضي في فيينا، اعتمد على وسيلة عصرية جداً للتواصل، هي مجموعة التواصل عبر رسائل الهواتف الذكية بين الوفد السعودي الذي كان حاضراً في مقر المنظمة في فيينا، وولي ولي العهد محمد بن سلمان.

وبالنسبة لأمير يفتخر بكونه محدّثاً في المملكة للتكنولوجيا التي يلم بها، فإن استخدامه لخدمة رسائل مشفرة معروفة يبدو أمراً بديهياً.

تفاصيل

شعبٌ مُسَعْوَد، و(مُخَرْفَن)!

فاجأتنا الحكومة بأن أقرّت قانوناً مخصصاً ضد النساء اللاتي يقمن بالإحتيال على الشباب او الرجال من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل الحصول على مال او شحن للجوال ببطاقات مسبقة الدفع.

القانون الجديد، سُمي بقانون (الخَرْفَنَةْ)، وعقوبة (خرفَنَةْ) الذكور، تصل الى غرامة بمقدار نصف مليون ريال، والسجن لمدّة عام.

والخرفنة، أي الضحك على الذكور، واستحلاب أموالهم، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.. كلمة مشتقّة من (الخروف)، أي أن بعض النساء بعملهنّ هذا، ضحكنَ على الذكور، واستخرفوهم، أي جعلوهم من فصيلة (الخِراف)!

هذا وقد انتقد كثيرون هذا القانون، أولاً لأنه يستهدف النساء دون الرجال، حيث لم يشر القانون الى عقوبة الذكر الذي يغري الفتيات او يبتزهن. وثانياً، فإن الحكومة رفضت حتى الآن سنّ قانون ضد التحرّش الذي يقوم به في أغلب الأحيان الذكور، في حين انها استعجلت في قانون (الخرفنة) رغم سُخفِه، كما يقول البعض.

تفاصيل

عبدالله الحداوي
(1313 - 1370هـ)

التحق بالمدرسة الصولتية وتخرج منها فدرس فيها وبالمسجد الحرام. قام برحلة الى الهند وباكستان سنة 1346هـ وزار مكتباتهما، وعكف على مطالعة كنوز الكتب السلفية ودراسة المذهب الحنبلي، ثم عاد الى مكة المكرمة، وتقلب في مناصب القضاء فيها وفي الطائف. قال عنه عمر عبدالجبار في كتابه (سير وتراجم): (عرفت فضيلة الشيخ عبدالله حداوي مدرساً فصيحاً مخلصاً لطلابه، وعرفته قاضياً تكسوه هيبة العلم ووقاره، وحضرت مجالسه الخاصة، واستمعت للطف حديثه، ولمستُ فيه رعاية حقوق أصدقائه واقربائه والعطف عليهم ومواساتهم في الأزمات والشدائد).

تفاصيل