■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تغريدة
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

ترامب رئيساً.. 

ألم وأمل سعوديين!

تحاول الرياض هذه الإيام جهدها التغلّب على معضلة وصول ترامب لكرسي الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية. ويبدو أن بعضاً من قلقها قد انزاح، بعيد اجراء ترامب مكالمة مع الملك سلمان، وبعد التصريحات النارية التي أطلقها هو ومسؤولو البيت الأبيض بشأن إيران، وصواريخها الباليستية، والاتفاق الغربي النووي معها. ومع هذا لازال القلق السعودي قائماً.

لم تكن الرياض وحدها قلقة من تبوّأ ترامب عرش الولايات المتحدة، كما لم تكن الدولة الوحيدة التي استقبلت حفل تنصيبه ببرود.. لكنها، واحدة من أكثر الدول قلقاً من هذا الرئيس الجديد.

لقد بنت الرياض سياساتها على أن أوباما راحل ليحل محله رئيس أكثر قرباً في سياساتها، ونقصد هيلاري كلينتون، التي موّلت السعودية خُمس تكاليف حملتها الإنتخابية حسب الأمير محمد بن سلمان نفسه. ولم يكن هنالك من شك لدى الأمراء بأن ترامب، القادم من خارج السيستم، لن يفوز في الإنتخابات، وأنه قد يكون أكثر سوءً بنظرها من سلفه الديمقراطي أوباما، الذي تعتقد الرياض أنه أضرّ بالعلاقات الأمريكية السعودية، كما أضرّ بالولايات المتحدة نفسها، كونه شخصاً متردداً في شنّ الحروب واستخدام القوة العسكرية (سوريا بشكل محدد)؛

تفاصيل

العلاقات السعودية الإيرانية وفق البوصلة (الترامبية)!

قطعت الرياض كافة علاقاتها السياسية والإقتصادية وغيرها مع ايران، على خلفية مهاجمة محتجين إيرانيين سفارتها في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، ثاني أكبر المدن الإيرانية، وذلك بعد إقدام الرياض على إعدام الشيخ نمر النمر.

يبدو أن الرياض استعجلت قطع العلاقات مع طهران، أو هذا ما تقوله الأخيرة؛ إذ كانت تبحث عن حلّ لأزمتها السياسية بتوسيع نطاق الصراع الطائفي الشيعي السنيّ، والقومي العربي الفارسي، ولكن ما جنتهُ كان قليلاً، إنْ لم يكن شبه معدوم.

ذلك أن أيّة دولة اسلامية لم تجاري الرياض في معركتها الطائفية المفتوحة. وحتى دول الخليج، التي تملك الرياض دالّة على بعضها، لم يسايرها أحد، اللهم إلاّ البحرين، وقد كانت مكرهة على قطع العلاقات. وأما الدول الخليجية الأخرى، فقد سحبت الكويت وقطر والإمارات سفرائها من طهران، لبضعة اسابيع، تضامناً مع الرياض، ولكنها لم تقطع العلاقات.

تفاصيل

جنون سعودي بسبب:

مكالمة هاتفية بين ترامب وسلمان!

مفتاح تهدئة ترامب: علاقة سعودية مستعلنة مع اسرائيل، ودفع أثمان الحماية، وتعويض مالي مجزي لدعم الرياض للإرهاب الوهابي

كيف سيتصرف ترامب فيما يتعلق بتصريحاته ووعوده بشأن السعودية وإيران؟.

الأمراء السعوديون يتمنّون أن ينفذ ترامب وعوده الإنتخابية بشأن الملف النووي الإيراني، أو يعوّقه، أو يمزّقه حسب تعبيره. كما يتمنى الأمراء، أن تعود المواجهة المفضلة لديهم ولدى اسرائيل، بين الغرب ممثلاً بأمريكا، وإيران. وحبّذا لو وصلت العلاقة الى الصدام العسكري، الذي سيضعف إيران من وجهة نظرهم، ويتيح للسعودية من جديد ان تتمدد بنفوذها على حساب التراجع الإيراني المتوقع.

والإيرانيون من جانبهم، تمنّوا أيضاً ـ أو هكذا يتوقع ـ أن ينفّذ ترامب ما جاء في تصريحاته أثناء الانتخابات، وأن يواجه السعودية بحقيقتها كراعية للإرهاب، وأن يمارس ضغوطاً عليها بشأن قانون جاستا، وأن يلاحق الفكر الإرهابي الوهابي العنفي الذي تدين به القاعدة وداعش، الى حيث منبعه (داخل السعودية). هذا سيؤدي الى إضعاف السعودية، ويدفعها الى واحدٍ من أمرين: إما التفاهم مع ايران، على اعتبار الخطر المشترك، وعلى اساس المصالح المشتركة، وتقاسم النفوذ؛ أو يؤدي الى هزيمة ساحقة للسعودية، التي ستصبح بلا حامي، وسيضعف دورها الإقليمي، لصالح تركيا وربما مصر وحتى إيران نفسها.

تفاصيل

ضد الحقيقة ومع المصلحة

ترامب الحليف لآل سعود.. يكره الإسلام!

هكذا وقبل استكمال متطلبات التشخيص الدقيق، أطلقت أبواق آل سعود الالعاب النارية احتفاءً بالقادم الجديد الى البيت الأبيض..

مدير قناة (العربية) تركي الدخيل أطلق هاشتاغ في 4 فبراير الجاري

(#TrumpWarnsIranianTerrorism) كتب فيه:

«غردوا تحت هذا الهاشتاق بالانجليزي لشكر ترمب على مواجهته للارهاب الإيراني».

نفر إعلاميو وشيوخ النظام السعودي للتغريد، فهاموا في غرام ترامب الذي أمّلوا فيه إشعال حرب ضد ايران..الشيخ سالم الخثعمي كتب في التاريخ نفسه وبالإنلجيزية: «أن اوباما كان طيباً مع إيران، ونحن لدينا الكثير من الآمال في إدارة ترامب، ولابد من وضع نهاية للإرهاب الايراني».

بدا الإنكباب على ترامب من جمهور آل سعود مثيراً للشفقة، فقد اعتمدوه كلب صيد للإنقضاض على الفريسة الإفتراضية، أي ايران..راحوا يشحنون غريزة ترامب، على أمل أن يصل اليه النداء من أجل المضي نحو الحرب على ايران..المضحك أن الدخيل الذي أمر مناصري آل سعود بالتغريد بالانجليزي، لم يكتب هو تغريدة واحدة باللغة الانجليزية (لكون خلفيته السلفية لم تشمل مادة الانجليزية)، ولكن الآخرين فعلوا. من بين هذا الجمهور البائس من تصرّف كما لو أن الولايات المتحدة تدار على الطريقة السعودية، أي أن ترامب هو وحده من يصنع قرار الحرب والسلم، أو أن ترامب مجرد خادم أهوج يؤمر فيطاع..

تفاصيل

الاستراتيجية الاميركية في الشرق الأوسط

ترامب... والحروب الطائفية

كل شيء يشي بالجنوح نحو خيار الحرب.

قد لا تقع الآن، وربما لن تقع مطلقاً، ولكن سوف تبقى مناخاً، وثقافة، وسلاحاً سوف يجري التلويح به لأمد غير معلوم..

ترامب وفريقه، قليل الخبرة بشؤون الشرق الأوسط وبما يعنيه إشعال حرب أو سلسلة حروب في المنطقة، وهم يجهلون العواقب. غاية علمهم أن الولايات المتحدة تملك ترسانة عسكرية متفوّقة على كل دول العالم.

ولكن هل ذلك يكفي؟

بالتأكيد، فان صنّاع قرار الحرب في الولايات المتحدة، والاستراتيجيين عموماً، سوف يعدّون للمليون قبل أن يؤيّدوا حرباً في منطقة يصعب التفريق فيها بين الحلفاء والخصوم، وكذلك خطوط التماس، وخطط المواجهة، وقواعد الاشتباك.

وللمرة الأولى، ربما، يصبح المعلوم يقيناً، هو أول لحظة من وقوع الحرب ثم يصبح كل شيء شديد الغموض، لأن المجهول يصبح سمة الحرب.

تفاصيل

العلاقات السعودية الاسرائيلية في عهد ترامب

ليس مفاجئاً ولا مستغرباً أن نقرأ خبر توجيه دعوة سعودية رسمية الى رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة الرياض

   

بات الطريق من الرياض الى البيت الأبيض في عهد ترامب اسرائيلياً بدرجة أولى ثم بريطانياً..كان واضحاً منذ البداية أن الرياض مربكة، وجلة، ولكن مهمة تيريزا ماي، رئيس الحكومة البريطانية، وتالياً رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو نجحت لجهة احتواء غضبة ترامب الانتخابية، وتحويله الى مجرد «رجل أعمال» يسعى من أجل سوق واعدة، في المملكة السعودية..

 

في 4 فبراير الجاري، انتشر خبر مفاده أن نتنياهو سوف يتلقى دعوة لزيارة الرياض، بدعم من الرئيس ترامب. وكان الوزير الاسرائيلي أيوب القرا، من حزب (ليكود) الحاكم أنّ المملكة السعوديّة ستُوجِه لرئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، دعوةً رسميّةً لزيارتها بشكلٍ علنيٍّ. وتابع القرا، الذي يُصنّف من صقور الحزب الحاكم ومن المُقربين جداً لنتنياهو، تابع قائلاً «إنّ الدعوة السعوديّة ستتّم بناءً على تنسيقٍ بين العائلة المالكة في الرياض وبين الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب»، على حدّ تعبيره.

وفي الخبر نفسه، وبحسب الوزير، وهو ابن الطائفة الدرزيّة في إسرائيل، فإنّ العلاقات بين تل أبيب والرياض حسنة، وأنّ ما يجمعهما هو التخوّف المُشترك ممّا وصفها عدوانية جمهورية ايران الاسلامية، وسعيهما المُشترك لوقف تمدد هذه الدولة ووقف استفزازاتها.

تفاصيل

عنف قادم لتركيا والأردن والسعودية

قلق سعودي من إنبعاث العنف في أراضيها!

لم تكن النتيجة الاستشرافية خطأ، تلك التي توصّل لها الكاتب السعودي يوسف الديني، في مقالته بصحيفة الشرق الأوسط (٢٤ يناير ٢٠١٧) والتي حملت عنواناً لافتاً: (انبعاث الخلايا: استباقية السعودية ويأس داعش)، ووصف عام ٢٠١٧ بانه (عام الإرهاب، وحصاد الإهمال لقضايا الإقليم؛ والأكيد أننا سنشهد انبعاث خلايات داعش والقاعدة في كل مكان، وهو عام الخلايا النائمة والمعولمة). 

وكالعادة، لم يكن يتوقع من الديني ان يحمل حكومته مسؤولية انبعاث العنف، ولذا نزّه حكومة آل سعود من دعم الإرهاب، وقال ان منبع الإرهاب الداعشي في سوريا وبسبب وجود نظام الأسد؛ ونشاطات ايران، وليس بسبب استثمار آل سعود لداعش والقاعدة وترويجها لفكر التطرف الوهابي، وتمويله ورفده بشباب من السعودية نفسها للقتال في الخارج. وهو ما يقوله الكتاب والمحللون السعوديون انفسهم.

تفاصيل

تحالفات جديدة

العالم لم يعد آمناً في عهد ترامب

في كل مرة يتعمد الغرب وحلفاء النظام السعودي على وجه التحديد، أي الولايات المتحدة وبريطانيا، تجهيل الرأي العام الغربي والعالمي حول المنابع الأصلية للإرهاب نكون أمام موجة تصاعدية من الارهاب..هكذا كان الحال بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001، وكان بعد الحرب على أفغانستان 2001، والحرب على العراق 2003، ومعارك نهر البارد شمالي لبنان 2007، والحرب في سوريا 2011، وما تخلل السنوات الماضية من عمليات ارهابية من قبل تنظيمات سلفية تعتنق الوهابية أيديولوجية مشرعنة للعنف.

كان الافلات من العقاب فرصة مفتوحة للنظام السعودي كيما يوسّع من نشاطه الارهابي عبر نشر العقيدة الوهابية المتطرّفة في أرجاء من العالم. لن يكف عن فعل ذلك طالما أن ثمة في الغرب من يوفر له مساحة للعمل بقدر كبير من الاطمئنان.

تفاصيل

دولة الارهاب

قرار ترامب بحظر السفر على سبع دول إسلامية واستثناء المملكة السعودية لا علاقة له بمكافحة الارهاب، وإن أغرقنا جنابه بأدلة من كل بقاع الأرض..وفي الأساس، فإن القرار يتناقض شكلاً ومضموناً مع الحقائق التي باتت معروفة، والدراسات المستفيضة التي أعدّتها مراكز تخصصية، ومؤسسات رسمية (وزارة الخارجية الأميركية على وجه الخصوص.

على سبيل المثال، بحث تخصّصي بعنوان (تصدير المملكة العربية السعودية للإسلام المتطرف) للباحث أدريان مورغان كتبه قبل عشر سنوات تحدّث فيه عن النفاق السعودي في الحرب على الأرهاب «حيث تقوم بتمويل المساجد إلى تدعو إلى ذات الفكر المتطرف، وتدعو إلى الجهاد الذي يؤدي إلى الإرهاب».

تفاصيل

العلاقات السعودية الأمريكية: من (التحالف) الى (الإرتياب)

(القسم الأخير)

بين الحاجة وعدم الثقة يكمن المخبوء البراغماتي في تفسير مآل العلاقة المرتبكة بين الرياض وواشنطن. أسئلة جمة تحوم حول المنعرجات الحادّة التي مرّت بها تلك العلاقة منذ نشأتها وحتى اليوم. فإلى أين تسير هذه العلاقة، وما هي متغيراتها وثوابتها؟ مالذي تغيّر في مكوّنات التحالف الاستراتيجي بين الرياض وواشنطن؟ وهل حقاً بدأت الرياض تبحث عن شركاء جدد؟

دخلت العلاقات السعودية الأمريكية مرحلة غموض منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، وصلت الى حدّ اعتقاد بعض امراء العائلة المالكة بأنها مستهدفة من حليفها الأمريكي، وحاولت معالجة ذلك بمزيد من الإنبطاح السياسي والرشوات المالية، والعمل على جبهة شركات العلاقات العامة والإعلام لتحسين صورة العائلة المالكة لدى الرأي العام الأمريكي.

فهل الرياض بصدد اعادة النظر ودراسة خياراتها الاستراتيجية لتوفير الحماية لنظام الحكم، وما هي هذه الخيارات؟

تفاصيل

فرح سعودي غير مسبوق
بـ (الجنرال) ترامب!

مكالمة هاتفية بين ترامب وسلمان، وتصريحات عنترية منه ومن وزير دفاعه، تهدد ايران بشأن تجربة صاروخ باليستي، كانت كافية لأن يخرج أتباع النظام السعودي من عقالهم، ولينقلب غضبهم على ترامب، الى فرحة تتسع أصداؤها كل قنوات الإعلام السعودي وصحافته الداخلية والخارجية.

ها هو رئيس أمريكي جديد ـ وعكس ما توقعوا ـ رضي عن آل سعود، وأعاد سياسة الحزم والتهديد مع ايران، وربما يستخدم السلاح ضدها، ويحاصرها، ويلغي من جانب واحد التزام بلاده بالاتفاق النووي الدولي.

هل هناك أكثر من هذا مفرح لآل سعود، الذين لا يرون معركة في الكون إلا ضد إيران، ولا يهمهم شيء في هذا الكون، إلا استعادة نفوذهم على أنقاض إيران؟

أليس هذا الموقف الترامبي جديرٌ بالشكر والتحية؟

أليس من المحتمل أن يؤدي المزيد من المديح والتحريض لترامب، الى استعجال المواجهة مع ايران؟

إذن، فلنشكره، على طريقة (شيّم للبْدِوِيْ وخذْ عَبَاتَهْ).

تفاصيل

قُبحُ التبرير السعودي

قبح النظام السعودي لا حدّ له.

هو نظام مجرم يوجه الطعنات للخصوم وحتى الحلفاء (من العرب)، ويتخفّى وراء ما يفعله، متهماً غيره بأنه سبب المشكلة.

لم يكن النظام السعودي في يوم ما يتحمّل مسؤولية خطأ.

ولا يقبل أمراء العائلة المالكة توجيه نقدٍ لهم على الأخطاء وإن اعترفوا مضطرين بوقوعها.

التبرير للنهب والفساد في الداخل يُلقى على كاهل ما يُسمّى (البطانة)، أي الحاشية، حاشية الأمراء والملك وولي عهده، وولي ولي عهده!

في كل منعطف، تكون البطانة هي المسؤولة ان كان الموضوع سيئاً.

اما اذا كان منجزاً، فلا فضل فيه للبطانة، من وزراء او مدراء أو غيرهم. الفضل لآل سعود، والمنجز منجزهم هم، فلولاهم لم يحصل الإنجاز. بعكس ما يحدث تماماً في الأخطاء والجرائم التي تُرتكب ويكتشفها الشعب المسعود.

العنف الوهابي الذي يضرب الدول العربية والإسلامية، بل كل دول العالم، ليس سببه المصنع الوهابي التكفيري، ولا الأموال السعودية، ولا شباب الوهابية النجديين، الذين يتنقلون في سوح الجهاد بزعمهم من بلد الى بلد..

تفاصيل

السلطان أردوغان في مهلكة سلمان

أردوغان رجل زئبقي، سريع التبدّل في المواقف، ويصعب أن تثق في استمراره في سياسة واحدة. لا حليف له في الداخل او في الخارج الا مصلحته شخصياً، وتجاوزاً نقول: ومصلحة بلاده أيضاً.

لا أصدقاء لديه حتى من بين أعضاء حزبه، حتى أنه قتل (سياسياً) رئيس الدولة السابق عبدالله غول، وتخلّص من أحمد أوغلو وزير الخارجية ثم رئيس الوزراء في جلسة شاي.

من صنعوا أردوغان، ضحّى بهم، واتهمهم بالتآمر عليه، وأغلق مدارسهم وصادر ممتلكاتهم، وزجّ بهم في السجون، وعزل كل من يشك فيه وأقاله من وظيفته. اقصد هنا جماعة عبدالله غولن، التي يقول اردوغان انها وراء كل مصيبة وخطأ في تركيا، ويحملها كل أخطائه وأوزاره.

لقد صعد على اكتافها، وعلى اكتاف بقايا حزب اربكان، ثم نكّل بالجميع.

الديكتاتور الأكبر أردوغان، صفّى معارضيه ولم يبقَ منهم الا اشلاء؛ علمانيين كانوا، أم أكراداً، أم إسلاميين من غير حزبه، أم علويين.

تفاصيل

سعوديات يهربن الى امريكا ويلحدن

مرة اخرى يعود الحديث عن الإلحاد في السعودية، بلد المليون ملحد.

عسكري، ضابط صف، يعلن إلحاده، ويعزو ذلك الى جرائم آل سعود في اليمن ضد الإنسانية، ويقرر اللجوء الى ألمانيا، ويعد بنشر تفاصيل الجرائم التي ترتكبها قوات آل سعود، ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

لم يكن العسكري عبدالواحد عبدالمحسن، من الرياض، الأول في إعلان إلحاده، وشتم الإسلام، ونسبة ما تفعله الوهابية ومشايخها وعنف شبابها اليه.

يقول ضابط الصف: أنه (ضابط صف، وسكرتير خاص للواء الطيار ركن علي سعد آل مرعي. وكنت اشاهد تقارير عاصفة الحزم، وهي اسم العملية العسكرية التي تشنها السعودية ضد اليمن. أود ان اعلن عن تركي الإسلام اولا، لأن البراهين تشير بوضوح الى ان الاسلام صُمم بطريقة تسهل على اي ديكتاتور توظيفه لإدامة سلطان الطغيان، كما يفعل النظام السعودي حالياً).

تفاصيل

تطرف الوهابية:
 الطريق الى الإلحاد والإباحية

لم يعد تويتر كما كان في السنوات الماضية.

معظم الكتاب والمغردين يخشون على أنفسهم.

مئات توقفوا عن التغريد.

وأمثالهم تم تحذيرهم، واعتقال المئات منهم.

عاد الكثيرون لاستخدام الأسماء المستعارة، لعلّ ذلك يمنع السلطات الأمنية من ملاحقتهم في التعبير عن آرائهم.

حتى الموضوعات التي يتم التطرق اليها في تويتر، لم تعد في كثير منها تحمل قيمة كبرى كما في الماضي.

وفي الموضوعات الحساسة، يكثر المطبلون من جيش المباحث، ويختفي أصحاب الرأي، عن التعليق.

لكن لازال تويتر يمثل مختبراً لقراءة الرأي العام الشعبي في مملكة آل سعود. ولازال الوسيلة الشعبية الأولى في التعبير عن الهموم والآراء، وفي البحث عن التحولات في الإتجاهات السياسية والفكرية والنفسية للمواطنين.

تفاصيل

عين ترامب على المال السعودي!

اعتبرت صحيفة واشنطن بوست في مقالة في 30 يناير الماضي أن ما يربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمملكة السعودية هو شبكة علاقات «معقدة»، على ضوء قراراته الأخيرة بحظر سفر مواطني دول إسلامية ليس من بينها السعودية التي «كثيراً ما تتهم بالتحريض على التطرف الذي يزعم مكافحته». ترامب أجرى مكالمة هاتفية مع العاهل السعودي «ناقشا فيها حزمة متنوعة من المواضيع، منها الحرب في سوريا والعلاقات الاقتصادية بين بلديهما». إن البيانين الصادرين عن واشنطن والرياض لم يتطرقا لمناقشة قرار ترامب بشأن الرعايا المسلمين، واستبعدت الصحيفة «أن يعلّق الملك سلمان على سياسة لا تؤثر بشكل مباشر في بلده»، وقالت الصحيفة إن «السعودية تتحدّث بصورة إيجابية في تصريحاتها الرسمية حول مستقبل العلاقات الثنائية في عهد ترامب، الذي أكّد مراراً أنه يعتبر إيران مصدر التهديد الأكبر». ويزعم البيت الأبيض أن «قائمة الدول (الإسلامية) المستهدفة تبلورت بناء على قرار مسبق إتخذته ادارة الرئيس أوباما». واستدركت الصحيفة بالقول إن «القائمة لم تتضمن أي بلد (إسلامي) يمتلك فيه ترامب مصالح تجارية – السعودية والامارات والمغرب وتونس «.بدورها ركزت يومية نيويورك تايمز في 29 يناير الماضي على قرار ترامب ومثالبه باستبعاد عدد من الدول من قائمة الحظر «مما سيقوض شرعية واحد من أكثر الاجراءات التنفيذية التعسفية في التاريخ المعاصر، كما يثير تساؤلات دستورية هامة».

تفاصيل

محمود بن محمود مرزا
(١٣١٣هـ - ١٣٨٠هـ)

هو محمود بن محمود بن عبدالغني محمد مرزا.

ولد بمكة المكرمة ونشأ بها، وتربى بين أهله، حيث توفي والده وعمره عامان، فقام برعايته أخواله (آل نتو) وعمّه العمدة المشهور أحمد مرزا، عمدة محلة الشبيكة.

التحق بأحد الكتاتيب المكية، وتلقى فيها مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدارس الفلاح بمكة المكرمة، وتخرج منها سنة ١٣٣٣هـ.

عمل مديراً لمدرسة المسعى الإبتدائية، ثم المدرسة العزيزية الابتدائية بالشاميّة، وكانت أول وظيفة له مدرساً بالمدرسة الراقية بالقلعة بجبل هندي.

قضى محمود حياته في خدمة العلم والتربية والتعليم، وكان مشهوراً بالحزم والإخلاص،

تفاصيل