■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تغريدة
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

هل يفكك اليمنيون تحالف الشرّ السعودي ـ الإماراتي؟

السلوك العدواني للإمارات والسعودية، بقيادة المحمدين (ابن زايد وابن سلمان)، واللذان يتمتعان بصفات استعلاء وغرور وأحلام شخصية متشابهة، هو من أهم الأسباب الرئيسية للتوتر في منطقة الخليج والمنطقة العربية، وحالة (التصهين) التي أسفرت عن وجهها الكالح مراراً وتكراراً.

لكن المحمدين، رغم خضوع الأصغر (ابن سلمان)، للأكبر، الأكثر خبرة، والذي أصبح في مقام المستشار، وبالنظر الى سلوكهما العدواني، وشخصيتيهما المتقاربتين، سيقودانهما الى الصدام والمواجهة في مرحلة قادمة.

التحالف بين المحمدين في ملفات مصر وقطر وسوريا وقبلها اليمن وغيرها، سيصل الى نهايته، شاء المحمدان أم أبيا.

فقد خرج من يدهما الملف العراقي بشكل كبير، رغم محاولة السعودية بالذات تأسيس وضع لها في العراق من خلال فتح قنصلية في البصرة، وإيجاد فتنة شيعية ـ شيعية، بعد ان فشلت المحاولات الأخرى، والأهم من أجل وضع العراق في مواجهة مع ايران.

تفاصيل

السيادة على الحرمين الشريفين يوتّر النجديين الوهابيين

قطر الصغيرة جداً تُدمي مقلة آل سعود

تقرير قناة الجزيرة عن
إدارة إسلامية للمشاعر المقدسة

قضية قطر صغيرة جداً جداً. هكذا يقول محمد بن سلمان. لكنها لازالت تحتل قائمة الاهتمامات الرسمية والإعلامية بكافة اشكالها بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي. ولازال الجهد السعودي ـ السياسي والدبلوماسي ـ متواصلاً ضد قطر، على أمل تغيير المعادلة القائمة، وكسر جمود المشكلة، بالشكل الذي تتمناه الرياض وحليفتها أبو ظبي.

قضيتان أساسيتان حدثتا مؤخراً وغيّرت المزاج السعودي، وأشعل فتيل النقاش والاتهامات، والتهديدات بالغزو السعودي لقطر، وجرّ أميرها الى ساحة الإعدام، وتعليقه كما تُعلّق الشاة بعد ذبحها، وهو ما قاله سعود القحطاني، مستشار محمد بن سلمان لشؤون الإعلام برتبة وزير.

القضيتان هما باختصار:

الأولى: تجديد أمريكا علناً تعهداً بحماية قطر من أي اعتداء خارجي.

والثانية: موضوع تدويل الأماكن المقدسة من وحي تقرير لقناة الجزيرة.

أعطى ترامب وصهره للمحمدين (ابن سلمان، وابن زايد) الضوء الأخضر لمهاجمة قطر، وكأن ذلك شيكاً مفتوحاً، هدفه المزيد من اخضاع الدوحة، وابتزازها مالياً، والحدّ من توجهها نحو تركيا الأردوغانية غير المرغوب فيها.

تفاصيل

على وقع التهديد السعودي بغزو قطر

الحرمان الشريفان.. قداسة فوق السيادة!

استنفرت السعودية ادواتها الاعلامية بشدة منذ مطلع فبراير الجاري، للتصدي لما اسمته المؤامرة القطرية الجديدة، بالدعوة الى تدويل الاماكن المقدسة في الحرمين الشريفين وما يتصل بهما، وهي الاماكن الخاضعة للنفوذ السعودي.

حالة من الهلع والقلق سادت الاوساط السعودية من الدعوة المنسوبة الى قطر.

فما هو مصدر القلق السعودي؟ ولماذا جاءت ردود الفعل على هذه الدرجة من الانفعال والتوتر؟ وماذا يعني تدويل الحرمين الشريفين وكيف يعتبر انتهاكا للسيادة السعودية.. الى حد ان اعتبرت المملكة السعودية الدعوة الى تدويل الاشراف على الحرمين الشريفين بمثابة إعلان حرب عليها؟

الحملة السعودية لم تهدأ منذ عدة اسابيع، وراحت تنفخ فيها وسائل الاعلام الى درجة مبالغ فيها، وشاركتها الامارات والبحرين على الصعيدين الرسمي والاعلامي في هذه الحملة المسعورة.. ما يطرح اسئلة كثيرة حول الاهداف السعودية من الحملة المضادة، ومدى القلق الذي يصيب العائلة المالكة من محاولة نزع هذا الغطاء القدسي الديني عن نظامها العائلي.

تفاصيل

من هو الحاكم المنفذ؟ ومن هو الحاكم المخطط؟ ومن ثمّ من هو الحاكم الفعلي؟

الأب أم الإبن؟

من يصنع القرار في السعودية؟

من يقود المملكة السعودية سلمان أم نجله محمد؟ وعليه، من هو صانع القرار في المملكة، في ظل متغيّرات كبرى ودراماتيكية تشهدها تطاول الثوابت، وتغيّر في خارطة العلاقات الداخلية والخارجية..هل نحن أمام سيناريو مختلف تماماً عن السابق في طريقة إدارة الدولة، وفي صنع القرار بعيداً عن مجلس العائلة والحسابات الدينية والقبلية والاقليمية والدولية؟

تاريخياً، قامت المملكة السعودية على عنصري: الشيخ والأمير، بناء على التحالف التاريخي في منتصف القرن الثامن عشر.

وفي التجربة السعودية الأولى في الفترة ما بين 1744 ـ 1818 كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب يمسك بقراري الحرب والسلم، بل وبشؤون السلطة بصورة شبه كاملة بالتوافق مع الشيخ محمد بن سعود. فهو يرسل الجند، ويقسّم الغنائم، ويعيّن الولاة، ويوزّع المناصب..الخ.

خاض إبن عبد الوهاب ثلاثمائة غزوة في غضون عشرين عاماً، بمعدل خمس عشرة غزوة في كل عام، الغالبية منها جرت في منطقة نجد.

تفاصيل

تقترب من حافّة (البلطجة)

الدبلوماسية السعودية بين حقبتين

لكي نفهم الدبلوماسية السعودية والتي تقترب في السنوات الأخيرة من حافة «البلطجة»، فإن لزاماً على أي مراقب العودة الى التاريخ من أجل عقد مقارنة بين ماضي الدبلوماسية السعودية وحاضرها. فنحن أمام مرحلة فاصلة تقطع مع ما سبق وتؤسس للاحق بدأت نذره المفزعة مع حركة تغييرات راديكالية في الرهط السياسي المعني بإدارة شؤون الحكم. قلة بضاعة الفريق الدبلوماسي السعودي الحالي، كفاءة وخبرة وتجربة، تآزرت مع اعتداد مسرف بالذات، مشفوعاً باحتقار الآخر بنكهة شوفينية غير مستورة، تسبّبت في وقوع صانع القرار في شر أعماله. في الجرد النهائي لحاصل النشاط الدبلوماسي السعودي على مدى ثلاث سنوات جاءت النتيجة قاب قوسين من الصفر أو أدنى منه.

بفعل الهشاشة البنيوية للدولة السعودية، والعائدة الى الاختلال الفادح بين المساحة الشاسعة والموارد البشرية الكفيلة بتوفير الحماية بالمعنى المطلق، والإنقسام المجتمعي، وحساسية الإقليم كمسرح لصراع القوى الصغرى والكبرى.. لجأت القيادة السعودية الى خيار دبلوماسية فاعلة متعددة الوسائل (المال، الإيديولوجيا الدينية، الاقناع، الإعلام، حروب النيابة وغيرها)، للتعويض عن تلك الهشاشة وسترها؛ ولذلك، تمّ اختيار صفوة العناصر الكفوءة لإدارة ملف الدبلوماسية السعودية.

تفاصيل

خرج من ملف الفساد متهوراً طائشاً مغامراً وغبياً

سلمان وخرائب نجله!

حصاد الأعوام الثلاثة كان كافياً لإقناع ملك السعودية بالمراجعة للحيلولة دون الانزلاق بالكيان الى الهاوية.

البداية من الداخل السعودي، حيث طرأ متغيّر مفاجىء في ملف «أمراء الريتز». فبعد أن كانت التقارير تتحدث عن نقل عدد من الأمراء من فندق ريتز كارلتون الى سجن الحائر، سيء الصيت، وخضوع بعضهم لوجبات تعذيب قاسية، وإذا بالإعلان عن تسريح كل الموقوفين في الفندق، فيما يشبه عملية خاطفة بهدف إغلاق ملف بات عبئاً ثقيلاً، وإن النتائج المرجو تحقيقها تحقّق عكسها تماماً.

 
الوليد بن طلال..
الأمير المرعوب المحتجز في فندق الريتز!

في مثال الوليد بن طلال، الذي نقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، تفاصيل لقاء جمعه مع رجل أعمال كندي آلان بندر في ديسمبر الماضي، وبطلب من السلطات السعودية، ليكون وسيطاً في المفاوضات مع الوليد بن طلال، إذ أكّد بندر بأن الأخير كان في غرفة أشبه بالزنزانة، ووصف الأمير بأنه كان مرعوباً، وكان يتحدث وهو مرتعش، وبدت عليه مظاهر الإعياء، ولم يحلق لحيته. وهذا ما ظهر لاحقاً في المقابلة المصوّرة التي أجرتها وكالة «رويترز» معه بعد يومين من تقرير «بي بي سي»، بغرض «تكذيب» ما نقلته من معطيات.

في الوقائع، أن ملف احتجاز الأمراء بلغ غايته النهائية، دون تحقيق الجانب المالي منه، فلا الأموال التي كان محمد بن سلمان يطمح في تحصيلها من الأمراء قد تمّ جمعها، لأسباب عدّة، منها ما بات معروفاً، وقد تحدّثت عنها صحف أميركية وأوروبية، ومن بينها أن البنوك لم تسمح بموجب السريّة المصرفية، لابن سلمان بالاطلاّع على أسرار عملائها، وحتى في حال حصوله على بعض تلك الأسرار، لم تقبل بتسليم الأموال المودعة، لخضوعها لشروط متعلقة ببرامج استثمارية لا يمكن وقفها أو اعتراضها جزئياً أو كلياً.

تفاصيل

الوهابية تتناسل.. سلالات التكفير

هل أنجب «داعش» وحشه المُطوَّر؟

هجرة الدواعش المضادة

القسم الخامس

في التنافر الإيديولوجي يكمن مكر التاريخ، فما حقّقه «داعش» بالتكفير» يخسرة بالأداة ذاتها، أي بالتكفير. رداء المشروعية يتمزق على أيد حرّاسٍ لم يعودوا أمناء على الفضيلة التي وهبتهم هالة قداسة في زمن تخبو القداسات بأشكالها. تجربة «داعش» أوحت بأن «الخلافة»، في إعادة خاطفة ومباغتة للنموذج المعياري، تبعث أحلاماً مغمورة في ذاكرة المحبطين من الواقع البائس والطامحين لماض تليد..

في أول خطبة له بعد السيطرة على الموصل وإعلانها عاصمة لدولة الخلافة في الثالث من يوليو 2014، أكّد أبو بكر البغدادي (إبراهيم بن عوّاد البدري) على أن: "اعلان الخلافة وتنصيب إمام، وهذا واجب على المسلمين، واجب قد ضُيّع لقرون، وغاب عن واقع الأرض، فجهله كثير مِن المسلمين، والذين يأثمون – أي يأثم المسلمون – بتضييعه وتغييبه، وعليهم أن يسعوا دائمًا لإقامته..".

تفاصيل

العنصرية تأكل الدولة السعودية

السعودية بلد العنصرية بامتياز.

نخبتها المناطقية الأقلوية التي تحتكر السلطة.. عنصرية ضد الغريب، ما لم يكن غربيا ابيضاً!

وهي عنصرية تجاه الفئات الضعيفة من العمالة الوافدة عربية وغير عربية.

وهي ـ فضلاً عن طائفيتها ـ عنصرية تجاه كل مكونات المجتمع مناطقياً وقبلياً.

هذه الأيام يتعرض الحجازيون الى حملة كراهية وعنصرية غير مسبوقة، حيث التركيز اليومي عليهم بالإهانة والإحتقار، ووصفهم بأنهم (مُجنّسون) يجب ان يطردوا من البلاد، وأنهم غير وطنيين، وأنهم مفسدون، وأنه يجب ان يُزاحوا عن مناصبهم.

هذه الحملة يقوم بها فصيل من الجيش الالكتروني التابع للجيش السلماني، بالتضامن مع الكتاب: مثل عبدالله الجهيمي، ومحمد آل الشيخ، وهيلة المشوح، ونورة شنار، وأضرابهم. والغرض من تهديد الحجازيين ـ سكان البلاد الأصليين ـ بالطرد والإهانة، وحتى حديثي العهد فإن وجودهم في الحجاز مضت عليه مئات السنين، سابق على الاحتلال النجدي السعودي لمناطقهم.. الغرض هو إبقاء الحجازيين صامتين، وأن يكونوا اكثر مطواعية، فضلا عن ان الحملة تأتي في سياق انتعاش الثقافة الحجازية والتراث الحجازي، وعليه لا بدّ من تحجيمهم واخراسهم من قبل السلطات النجدية الأقلّوية التي فشلت في فرض هويتها الضيّقة على الحجاز وعلى غيره من مكونات المجتمع.

تفاصيل

التطبيع.. مخرج للرياض
وتل أبيب من أزمتهما!

صورة المنطقة في المنظور الاستراتيجي تظهر الحقائق التالية: التوازنات القديمة لمعادلات القوة تنهار تدريجيا.. وعالم جديد يتشكل في المنطقة على انقاض القوى التقليدية.. والقوى العالمية تعيد قراءة توازناتها الدولية، انطلاقا من الحقائق الميدانية في الشرق الأوسط، الذي يبدو انه سيكون النموذج المصغر الذي تنبني عليه موازين القوى في العالم الجديد، متعدد الرؤوس.

وبينما تظهر ايران وتركيا باعتبارهما من القوى الناشئة والفاعلة، تتشبث السعودية بقشة الولاء للغول الاميركي المتراجع.

فعلى الصعيد الميداني استطاع حزب الله وحماس ان يدمرا أُسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر، وان يقيدا حركة جيش الاحتلال، بعد لجم دبابة الميركافا وخرق قببه الحديدية.

واليمنيون تمردوا على عصر الطاعة للطاغوت السعودي، وبعد ان صمدوا امام وحشية عنفه الاعمى، وسياسة القتل السهل كما في افلام الويسترن الاميركية، باتوا قادرين على خرق الاجواء المحمية بالباتريوت والرعاية الاميركية.

اما السوريون فقد اسقطوا الـ″إف 16″، واكدوا ان الدعم والحضور الايرانيين تعديا مرحلة محاربة الميليشيات، وحماية النظام، وصولا الى تأسيس منظومة المواجهة مع الكيان الاسرائيلي، واستعدادا للحرب الفاصلة المقبلة، بدءا من كسر احتكار الطائرات الاسرائيلية السيطرة على الجو.

تفاصيل

معركة «الريتز»:
رهان ابن سلمان الخائب!

لم يخرج محمد بن سلمان من معركة «الريتز» منتصراً، فلا هو بالمصلح الذي حارب الفساد من أعلى ـ بعد أن فضحته أجهزة الأمن القومي الأميركية، بنشر قصص فساده، المتمثلة في شرائه لوحة دافنشي وقصر فرساي بفرنسا ـ ولا هو أقنع الشركات الأجنبية والمستثمرين الدوليين بأن بلاده باتت «نظيفة» من الفاسدين، وأنها على استعداد لعمل كل ما أمكن لحماية الاستثمارات من أشكال التعدّي كافة. صحيح أنه استولى على ما طالته يده من أموال وممتلكات الموقوفين، ولكن ليس بالقدر المأمول، فـ «حصة الأسد» كانت في مكان ما خارج الحدود.

على أية حال، فقد أسدل الستار في 30 يناير الماضي على أخطر فصل من فصول صراع الأجنحة في عهد الملك سلمان، بالإفراج عن الموقوفين في فندق الريتز كارلتون، عقب تسويات مالية، قال النائب العام سعود المعجب بأن القيم التقديرية لها تخطّت حتى تاريخه 400 مليار ريال.

تفاصيل

دولة الحروب

هي مملكة قامت بالسيف، وخوض الحروب داخل الجزيرة العربية وخارجها، ولكن في رواية التأسيس، هناك من يتعمّد تخفيض شأن الدور البريطاني الذي كان محورياً، فلولاه لما صمد الكيان في ظل زوابع عسكرية كبرى شهدها العالم في الربع الأول من القرن العشرين وما بعده.

بعد الإعلان عن قيام المملكة السعودية في سبتمبر 1932، بدا واضحاً أن هذا الكيان الكبير يعاني من ضعف بنيوي شديد، يجعله غير قادر على مواجهة هزّات أمنية داخلية أو خضّات عسكرية على الحدود.

وفي النتائج، لم تكن المملكة السعودية جاهزة في أي يوم لخوض حرب خارجية، دونما مساندة من قوة عظمى، وعلى وجه الخصوص بريطانيا في التأسيس، والولايات المتحدة في التسيير.

وتبعاً له، أدرك ملوك آل سعود السابقين بأنهم لا قبل لهم على حرب مباشرة ومفتوحة مع أي من الدول العربية الكبرى المحيطة بها، فكانت تلجأ لدعم القوى الاجنبية (أميركا، وبريطانيا، وأحياناً اسرائيل بطريقة غير مباشرة كما في حرب اليمن 1962).

تفاصيل

تويتر: مؤدّب مهذّب..
آل سعود وذبابهم؟ لا!

لاحظت البروفيسورة المعارضة مضاوي الرشيد، كما لاحظ غيرها بأنه قد (تم بالفعل تسميم تويتر، من قبل مخربي النظام السعودي). هذا الرأي تبنّاه بالتوازي الدكتور المعارض فؤاد إبراهيم، الذي قال أنه (قبل سيطرة الذباب الالكتروني على تويتر بقيادة المُشير سعود القحطاني، كانت الهاشتاغات تدور حول قضايا ترفع الرأس. أما الآن فلا ترى إلا هاشتاغات عن البيتزا والزواج من مغربية وغيرها.. في سجون ابن سلمان، شعبٌ آخر رفض التطبيل والتزييف).

الجيوش الالكترنية السعودية وقذارتها ليست جديدة، وقد اشتكى ابن النظام، جمال خاشقجي، منها، حين وجهت السلطات بعض الجهد الإلكتروني ضده، وقال انها تشوه تويتر، ووصف خطاب تلك الجيوش بأنها مملة وسطحية ومكرره. وأضاف خاشقجي بأن موظفي الذباب الالكتروني يهاجمون بتوجيه رسمي، ويتوقفون بتوجيه رسمي أيضاً.

الصحفي أنس زاهد، القى باللائمة على مواقع التواصل التي أعطت الفرد شعوراً وهمياً بالأهمية، بحيث ان (الأنا) تكاد تنفجر، وأصبح معظم الناس نسخاً كربونية من النموذج الإنساني المجوّف الذي صنعته الرأسمالية.

تفاصيل

سعيد يـمـاني
(1265 - 1352هـ)

سعيد بن محمد بن أحمد بن عبد الله، المدعو عبده بن صالح بن عبدالله بن سعيد ابن القاسم بن شرف بن الحسن بن ناصر بن قائد. والشيخ سعيد المكي الشهير بـ (يماني) بدون أل. ولد بمكة المكرمة ونشأ بها، والتحق بحلقات علماء المسجد الحرام فتلقى عن السيد أحمد دحلان، والسيد بكري شطا، وأخذ عنهما، كما أخذ عن السيد أحمد بن حسن العطاس والسيد حسين بن محمد الحبشي المكي، والسيد علي بن محمد الحبشي والشيخ سعيد بن علي المرجي الأزهري، والشيخ رحمة الله العثماني الهندي، مؤسس المدرسة الصولتية. وأجيز بالتدريس فتصدر له بالمسجد الحرام، وأخذ عنه عدد كبير من طلاب العلم، ومنهم أولاده صالح وحسن ومحمد، والشيخ أحمد ابن يوسف قستي، وزبير بن الحاج أحمد اسماعيل الفلفالائي، والشيخ صالح بن محمد الشهير بابن إدريس الكلنتي وغيرهم.

تفاصيل