■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تغريدة
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

تفتت النواة الصلبة للنظام.. إنباءٌ عن المستقبل!

الإجماع الداخلي في المملكة المُسعودة غير موجود في كل القضايا المهمّة والضاغطة والتي تشكل تحدياً للدولة.

لا يوجد إجماعٌ داخلي ـ شعبي او رسمي، او بين النخبة الحاكمة، او بين العائلة المالكة، أو حتى بين النخب المثقفة والمتعلمة والتكنوقراطية ـ لا بشأن حروب النظام الخارجية وسياساته الإقليمية، ولا بشأن القضايا الداخلية مثل: البطالة وأزمة السكن والحريات العامة، وبيع أرامكو، ورؤية ابن سلمان .. لتصل الى عمق التحولات في السلطة وانتقالها بين أفراد العائلة المالكة.

الفكرة العامة التي راودت آل سعود ـ تحديداً الملك سلمان وإبنه ـ هي أن خلق جبهات صراع خارجية، وربما حروب، ستؤدي تلقائياً الى دفع الشارع للإلتحام مع العائلة المالكة، وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة تحديات الداخل.

كانت حرب اليمن العدوانية الذروة لاختبار ما سمي بالتلاحم بين القيادة والشعب.

تفاصيل

السعودية.. مملكة علمانية!

حدثني صديق أنه سمع الاعلامي والصحافي السعودي المخضرم عثمان العمير يقول انه يفخر بأنه (وهابي علماني)!

 
القحطاني.. التخلّي عن الوهابية
جوهر سياسة ابن سلمان

اعتبرت الامر مجرد طرفة، او واحدة من الشطحات الفكرية للاستاذ العمير، الذي تولى رئاسة تحرير صحيفة الشرق الاوسط السعودية، الذراع الخارجي للاعلام السعودي، قبل ان يتولى رئاسة تحرير صحيفة ايلاف الالكترونية.

التناقض واضح بين اللفظين المتجاورين، تجاور الابيض والاسود، حتى ينطبق عليهما قول الشاعر: والضدّ يظهر حسنه الضدّ. بل انه هنا يظهر حقيقته وتناقضه معه.

ودون الدخول في التعريفات الاكاديمية، فالعلمانية تعني نقيض ما تريده الوهابية، او ما أرسته هذه المدرسة المذهبية، على صعيد الفكر والاعتقاد والنظرة الى الاخر، وخصوصا ما يتعلق بالسلوك الاجتماعي، والقيم السياسية الحديثة.

فكيف يمكن لمثقف ان يجمع بينهما على نحو جدي ومقبول فكريا؟

الا ان هذا العجب والاستغراب تبددا اخيرا، بعد ان اصبحت الدعوة علنية، ومن قبل جهات رسمية سعودية، وعاد استخدام لفظ العلمانية الى الانتشار في وسائل الاعلام بشكل غير مسبوق، بل جرى تداوله في مستويات قيادية في السلطة.

تفاصيل

البيت السعودي المضطرب

الرؤية القائلة بأنه كلما مضى الوقت، كلما تعززت قبضة ابن سلمان على الحكم، صحيحة في مجملها. لكن هذا لا يعني انه لا توجد معارضة شديدة لتوليه العرش، او ان هذه المعارضة داخل العائلة المالكة قد انخفضت حدّتها بالضرورة.

لازال محمد بن نايف في الإقامة الجبرية؛ ولازال امراء كبار مختفون وبينهم طلال؛ ولازال الكثير من الضباط الموالين لابن نايف في الإقامة الجبرية والمعتقلات، في وقت كشفت فيه بي بي سي عن اختطاف مجموعة من الامراء من اوروبا، وورود أنباء عن اعدام بعضهم. واخيراً لدينا عبدالعزيز بن فهد الذي اعتقل مؤخراً.

هذه مؤشرات تبرهن على ان وضع ابن سلمان غير مستتب.

تفاصيل

مغامرة جديدة في عصر الرعب السلماني

اعتقالات رموز التيار الصحوي الوهابي

ضمن مفاجآته التي لا تنتهي، أعطى محمد بن سلمان ولي العهد، ورأس الدولة الفعلي، أوامره بشن حملة اعتقالات كبيرة. سياسة القفز الى الأمام، هروباً من المشاكل، قادت الصبي الغرّ الى مغامرة جديدة، وقرر تصفية خصومه من المنتسبين لما سمي بتيار الصحوة، وهو تيار ظهر بداية الثمانينيات، ودعمه الملك فهد لمواجهة خصومة المحليين والخارجيين.

وحين تسيّس ذلك التيار بفعل الأحداث العاصفة التي مرت بها المنطقة بما فيها حرب افغانستان والصراع الطائفي ضد ايران، واحتلال الكويت من قبل العراق.. ولما استنفذ فهد اغراضه من الصحوة والصحويين، ورأى أنهم يتمددون سياسياً للطعن في شرعية حكمه، أو يطالبون بالإصلاح السياسي، او يعترضون على سياسات بعينها، بما في ذلك استقدام قوات اجنبية الى اراضي المملكة..

حينها، وحينها فقط، وضع النظام رموز الصحوة في السجون، وفي مقدمتهم سلمان العودة، وناصر العمر، وسفر الحوالي، وعائض القرني، وعبدالمحسن العبيكان، وأضرابهم.

تفاصيل

رؤية مستقبلية لمرحلة ما بعد الاعتقالات

موجة عنف خاسرة.. كسابقاتها؟

كتب جمال خاشقجي مقالا في الواشنطن بوست (18 سبتمبرالجاري)، عنوانه مثير: (لم تكن السعودية دائماً قمعية الى هذا الحدّ. الآن هي لا تطاق). وكشف خاشقجي في مقالته، أجواء الرعب في المجتمع وموجة الاعتقالات التي طالت أصدقاءه، والعديد منهم لازالوا في الخارج (المنفى) يخشون العودة مثله، حيث ترك عائلته وعمله. وبرر خاشقجي كتابته هذه المقالة بأن (الصمت لا يخدم وطني ولا من اعتُقل).

اذا كان خاشقجي ـ وهو ابن النظام ـ لم يتحمّل القمع، وهو بالكاد أصابه بعض الشرر، فكيف هو الحال بالنسبة لأولئك المتهمين بالتجسس، وبقلب نظام الحكم، ممن لا يشاركون النظام معظم سياساته الداخلية والخارجية؟

تفاصيل

الاوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية موائمة

قلق حكومي من موجة احتجاجات شعبية

دعا ناشطون في الداخل والخارج الى احتجاج غير محدد المكان، ولكنه محدد الزمان، وفي مقدمة الداعين المعارض والاعلامي غانم الدوسري، الذي رفد الحراك بفيديوهات وتوجيهات اجتذبت الشباب في المملكة السعودية، وأشعلت خوفاً لدى العائلة المالكة من أنها قد تواجه رغبة جامحة للتمرّد خاصة مع وجود ظروف اقتصادية وامنية وسياسية صعبة يعيشها المجتمع.

الحكومة التي شككت في نجاح الاحتجاج، هي من أنجحه قبل أن يبدأ، وذلك بسبب ردود فعلها العنيفة تجاهه. وواضح أن الدعوات للاحتجاج كانت متسلحة هذه المرة بأساليب نضال جديدة، وبثقافة سياسية اعلى مما كانت عليه، وبجبال من الاستهزاء والسخرية بالعائلة المالكة صنعتها الكوميديا السوداء التي كان يبثها في فيديوهات قصيرة غانم الدوسري.

تفاصيل

ما سر التهدئة السلمانية

سياسة تبريد الخارج.. هل للداخل علاقة؟

انفتاح على العراق، رسائل إيجابية إلى طهران، تخلي عن إسقاط الأسد في سوريا، مفاوضات خلف الكواليس لوقف الحرب في اليمن..وكما في المثل الشعبي الخليجي: الثعلب ما يهرول عبث.

دون أدنى شك، إن سلمان وصبيه المتهوّر خسرا رهانات كثيرة في الاقليم، بدءاً من العدوان على اليمن الذي وضعا فيه كل ثقلهما المالي، والإعلامي، والدبلوماسي، والعسكري، على أمل تحقيق أهداف شبه مستحيلة، تجتمع عند: استسلام الشعب اليمني للإرادة السعودية. أرادها سلمان وصبيه حرباً خاطفة فتحولت الى مستنقع، استنزفت موارد البلاد، وأفاد منها الأميركي عبر زيادة وتيرة بيع السلاح، والخدمات الأرضية، والمعلومات الإستخبارية.

وخسر سلمان وابنه في سوريا، وقد راهنا على السلاح والمفاوضات معاً، فأخفقا معاً، وكانا يدفعان الغرب والشرق الى اعتناق عقيدة تخريب سوريا دولة وشعباً وقدرات، فلا تبقي الحرب لها من باقية.

تفاصيل

لم ينته الدرس يا (داشر)!

إنقلاب القصر لم يكتمل.. والحساب مفتوح

لم يضع قرار تنحية محمد بن نايف في 21 يونيو الماضي من ولاية العهد وتجريده من كل مناصبه نهاية حاسمة لصراع الأجنحة دخل آل سعود. صحيح أن سلمان حاول تهدئة التوتر بتعديل نظام الخلافة الذي نصّ على ألا يكون الملك وولي العهد - بعد الآباء - من ذات الفرع، إلا أن النظام الأساسي يمنح الملك القادم ـ وأي ملك ـ صلاحيات مطلقة، وبالتالي يقدر على إلغاء أي قرار صادر من سلفه، تماماً كما فعل سلمان نفسه بإعفاء ولي العهد الأسبق مقرن بن عبد العزيز برغم من أن الأمر الملكي الصادر عن الملك عبد الله بتعيين مقرن في منصب ولي ولي عهد يشتمل على فقرة تمنع سلمان من الاجتهاد حتى في مجرد تفسير الأمر، ومع ذلك فإنه بعد شهرين من تعيينه ولياً للعهد عاد وأعفاه من منصبه.

 
الهويريني خان سيده ابن نايف!

الشيء ذاته يمكن أن يقوم به محمد بن سلمان، حين يصبح ملكاً، إذ سوف يقوم بإلغاء تعديل سلمان، ليجيز لنفسه استخلاف ابنه. في حقيقة الأمر، أن تعيين سلمان لابن شقيقه محمد بن نايف في منصب ولي العهد هي خطوة مماثلة لخطوة الملك عبد الله بتعيين متعب وليا لولي العهد. فقد أراد كل منهما التمهيد لوصول إبنه، ولكن كان سلمان أشجع ممن سبقه، مدعوماً بمعادلة جديدة يخلو فيها المنافس من أمراء الجيل الثاني. وأما التعديل المقترح من سلمان، بعدم الجمع بين منصبي الملك وولي العهد في بيت واحد، فإنه لا يلزم الملك القادم، وهو مجرد رشوة مؤقتة لمجلس العائلة لتسهيل عبور إبنه الى العرش بسلام، ثم عليه أن يتدّبر أمره لاحقاً في ولي العهد المقترح.

تفاصيل

المشروع السعودي في العراق

في لقاء جمع وفيق السامرائي، رئيس سابق لمديرية الاستخبارات العسكرية العامة في عهد صدام حسين، برئيس مجلس الأمن الوطني سابقاً الأمير بندر بن سلطان في 2007.. أخبره بندر بأن بلاده تراهن على التحالف مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. تعجّب السامرائي من ذلك، وقال بأن الصدر يخوض حرباً طائفية في الوقت الراهن على خلفية ما جرى في سامراء. ولكن بندر قال نحن لدينا معطياتنا الخاصة بأن مقتدر هو حليفنا في المرحلة المقبلة.

 
التيار الصدري هشّ أمنياً ويسهل اختراقه سعودياً

هل كان مجرد رهان على شخص تمّت قراءة خصائصه ونقاط ضعفه، كما تفعل أجهزة الاستخبارات في سبيل اختراق شخصيات نافذة ومؤثرة في مجتمعاتها، أم أن شغل الجواسيس الذين عبروا التيار الصدري الهش أمنياً ووصلوا الى نقاط حسّاسة في رأس الهرم وتوصلوا الى قناعة بأن استمالة مقتدى الصدر ممكنة. ليس في الأمر غرابة، فالأخير نفسه لطالما وجّه انتقادات لاذعه لأتباعه ووصفهم مرة بالمجانين وأخرى بالجهلة.

على أية حال، فإن ما خطّطت له الرياض تم تنفيذه فزار مقتدى الصدر مع الوفد المرافق له المملكة والتقى ولي العهد محمد بن سلمان. لقاء لا أهمية لموضوعاته بل الأهمية كلها تكمن في أصل الزيارة، والتي جاءت في توقيت بالغ الحساسية، إذ كانت القوات الأمنية السعودية ترتكب حينذاك عملية أمنية تتّسم بالوحشية في بلدة العوامية، وقامت بتهجير ثلثي سكانها، وقتلت عشوائياً العشرات، وهدمت أحياء سكنية بكاملها، وحرقت سيارات، وفرضت حصاراً شاملاً على البلدة..

تفاصيل

هل أنجب «داعش» وحشه المُطوَّر؟

القسم الأول

الوهابية المتسلسلة.. وحشية تلد أخرى

ليس صراعاً خارج الحلبة، أو بالأحرى خارج الفضاء العقدي الذي أطلق فيه محمد بن عبد الوهاب تصوّراته الأولى عن الدين، والكون، والإنسان..هي تصوّرات قدّر لها أن تكون المرجعية الفكرية ومصدر الإلهام لأجيال متعاقبة..

أشبه بسلالات بتاريخ صلاحية محدّدة، يولد جيل وهابي متطرّف من رحم جيل آخر أقل تطرّفاً. فالقاعدة ترث تيار (الصحوة)، وداعش ترث القاعدة، وتيار الحازمي يرث داعش، ومن الحازمية خرجت البنعلية والحطابية، وبين هذه الأجيال تفريعات، وانزلاقات، وانسحابات للأمام أو للخلف. إن المرجعية لكل هذه الأجيال هي: الوهابية، التي يزعم كل جيل بأنه الأقرب الى روحها، والأشد إخلاصاً لتعاليمها، والأوفى لأهدافها.

لا ريب أن منسوب العنف لدى «داعش» لا يضاهيه أي تنظيم آخر، فهو يستعيد ما كان عليه «إخوان من طاع الله» في عهد محمد بن عبد الوهاب، ولاحقاً في عهد مؤسس الدولة السعودية عبد العزيز آل سعود. لقد أخرج «داعش» في عنفيته كل شرور الكون، وفعل كل ما يخطر في بال أشد المجرمين ولعاً بالدم، وجعل من الخيال البشري في عالم العنف حقيقة. وعليه، فإن «داعش» يمثّل أقصى ما يمكن أن يصل اليه جنون العنف.

تفاصيل

الدولة المتفلّته

حين وُضِعَت نظرياتُ الدولة، كان في صدارة الهواجس التي تراود المنظّرين السياسيين هي الضوابط القيمية والقانونية للعلاقة بين المجتمع والسلطة، للحؤول دون افتئات أحد الطرفين على الآخر، أي بأن تكون للسلطة هيمنة تمنحها قدرة ضبط العلاقات بين المكّونات السكانية، وتكون للمجتمع حقوق منصوص عليها في القانون، تحول دون تغوّل السلطة.

إن ظواهر «النازية»، و»الفاشية»، و»الشوفينية» و»الإمبريالية» وغيرها في عصرنا الحديث ليست أول ولا آخر الظواهر الدالّة على توحّش السلطة، فقد شهد العالم أشكالاً متعدّدة من النزوع الدموي لحكومات فتكت بالبشر بدوافع إيديولوجية، وأخرى فئوية، وثالثة شخصية، ورابعة مادية، والقائمة مفتوحة..

تفاصيل

تركي آل الشيخ..وزير الجنس والعنصرية و.. الرياضة!

اذا أردت ان تعرف الى أيّ حدّ وصل الانحطاط في العهد الحالي، فانظر الى من يحكمه. انظر الى الشاب النزق محمد بن سلمان، الذي اصبح بين ليلة وضحاها الملك الفعلي للبلاد، وبيده سلطات لم تكن تتوفر لأي ملك من ملوك آل سعود السابقين، اللهم الا جدّه مؤسس الدولة، عبدالعزيز. هذا الصبيّ ـ ابن سلمان ـ رأسماله شهادة جامعية من جامعة سعود، رغم انه لا يحضر الدراسة ولا يختبر نهاية العام؛ وهو بلا سابق تجربة في ادارة الدولة، أي بلا خبرة او تجربة.

وانظر ايضاً الى أهم مستشاريه: سعود القحطاني، برتبة وزير، مجرد صحفي فاشل، كل خبرته هو تجنيد الهكرز لاختراق مواقع الخصوم على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لُقب بـ (دليم) او (صباب القهوة) او (وزير الذباب الالكتروني).

تفاصيل

اعتقالات: العهد السلماني المرعب!

لم يعد تويتر كما كان في السنوات الماضية.

معظم الكتاب والمغردين يخشون على أنفسهم.

مئات توقفوا عن التغريد.

وأمثالهم تم تحذيرهم، واعتقال المئات منهم.

عاد الكثيرون لاستخدام الأسماء المستعارة، لعلّ ذلك يمنع السلطات الأمنية من ملاحقتهم في التعبير عن آرائهم.

حتى الموضوعات التي يتم التطرق اليها في تويتر، لم تعد في كثير منها تحمل قيمة كبرى كما في الماضي.

وفي الموضوعات الحساسة، يكثر المطبلون من جيش المباحث، ويختفي أصحاب الرأي، عن التعليق.

تفاصيل

مملكة قمعية وتنشر التعصّب

كتب الباحثان في منظمة «مشروع الديمقراطية في الشرق الاوسط» كريستيان بيشكوف، وآمي هاوثورن مقالة نشرت على موقع معهد واشنطن لشؤون الشرق الادنى قالا فيها إن «عدم التسامح هو في قلب النظام السعودي».

و اشار الكاتبان الى أن النظام القانوني في السعودية يمارس التمييز بشكل كبير ضد من هم ليسوا من الطائفة السنيّة، بحسب تعبير الكاتبين. كما استشهدا بما وثّقته منظمتا “Human Rights Watch” والعفو الدولية عن ممارسة التمييز قانونياً واجتماعياً ضد الشيعة في السعودية، وتنفيذ الإعدامات بحقّهم تحت غطاء محاربة الارهاب.

تفاصيل

ماكرون:
قطر والسعودية تموّلان الإرهاب

بينما لا تزال أطراف الأزمة الخليجية مشغولة في تحديد أسبقية البيضة والدجاجة في ملف تمويل الإرهاب، حسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجدل، وقال بأن قطر والسعودية تموّلان الارهاب. جاء ذلك في مقابلة مع مجلة (Le Point) المعروفة، نشرت في 30 أغسطس الماضي وصرّح من موقعه كرأس للدولة الفرنسية بأنهما يموّلان الارهاب بطريقة غير مباشرة. وقال بأنه فيما القادة السياسيون الفرنسيون حريصون على تجنب الملكيات النفطية الخليجية وخاصة قطر، التي تتهمها بعض الدول بما فيها الولايات المتحدة بتمويل الإرهاب، فإن رئيس الدولة يشكك في الإمارة. نفس الشيء بالنسبة لجارتها القريبة جداً، أي المملكة السعودية.

تفاصيل

الانتهازية تتلذّذ بـ (قطف الرؤوس)!

لاحظ الحقوقي المنفي، طه الحاجي، ان اعلام آل سعود وكتابهم (يتفاخرون بالاعتقال، وهو أبغض الأعمال، ويتذاكون برمي اتهامات تافهة على المعتقلين، وهم يعلمون ألا أحد يصدقهم الا الهمج الرعاع). وأبدى الحاجي أسفه الشديد لهذا (المستوى المنحط الذي وصلت له الحكومة السعودية وإعلامها، فما أسهل رمي التهم جزافاً). واستغرب بأن آل سعود (يسيؤون للمعتقلين قبل التحقيق معهم ومحاكمتهم، ويشوهون سمعتهم، ويحرضون عليهم، ويسمحون لاعلامهم بشن حملات التشويه لترسيخ ما يريدون في الأذهان)، ومع هذا (يتحدثون عن استقلال ونزاهة النيابة والقضاء، ويرفضون انتقادهما، في حين يتعدون على اختصاصهما باتهام الناس ومحاكمتهم).

تفاصيل

 خليفة النبهاني
(1270 - 1320هـ)

خليفة بن حمد بن موسى بن نبهان النبهاني. فقيه وفلكي ولد في البحرين، وقدم مكة المكرمة مهاجراً وعمره سبعة عشر عاماً لطلب العلم، حيث اشتغل به منذ وصوله اليها، وثابر عليه في حلقات علماء المسجد الحرام.

أخذ عن السيد أحمد بن عبدالله الزواوي النحو والفقه والتفسير، وأخذ عن مفتي المالكية الشيخ حسين بن ابراهيم الأزهري في التفسير والفقه ايضاً؛ وأخذ عن الشيخ عبدالقادر مشاط، والشيخ بكري بن حجي بسيوني الفقه، وحضر عند الشيخ جعفر لبني في عدة فنون؛ ولازم الشيخ محمد بن يوسف الخياط الفلكي في الفلكي؛ كما أخذ عن الشيخ عبدالرحمن دهان الحنفي الحديث وعلمي الفلك والميقات؛ وأخذ العلوم الرياضية عن الشيخ محمود بن ناصر البغدادي النقشبندي؛ 

تفاصيل